رفيق العجم

351

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

سهل بن عبد اللّه : أغلظ حجاب بين العبد وبين اللّه الدعوى . ( طوس ، لمع ، 428 ، 19 ) - إذا ظهر فعل خارق للعادة على الإنسان فذاك إما أن يكون مقرونا بالدعوى أو لا مع الدعوى . والقسم الأول وهو أن يكون مع الدعوى فتلك الدعوى إما أن تكون دعوى إلهية أو دعوى النبوّة أو دعوى الولاية أو دعوى السحر وطاعة الشيطان . ( نبه ، كرا 1 ، 7 ، 32 ) دليل - أنوار النبوّة من نوره برزت ، وأنواره من نوره ظهرت ؛ وليس في الأنوار نور أنور وأظهر وأقدم في القدم ، سوى صاحب الحرم . همّته سبقت الهمم ، ووجوده سبق العدم ، واسمه سبق القلب : لأنه كان قبل الأمم والشيم . ما كان في الآفاق ، ووراء الآفاق ، ودون الآفاق ، أظرف وأشرف وأعرف وأنصف وأرأف وأخوف وأعطف من صاحب هذه القصة ، وهو سيّد أهل البريّة ، الذي اسمه أحمد ، ونعته أوحد ، وأمره أوكد ، وذاته أجود ، وصفاته أمجد ، وهمّته أفرد . يا عجبا ما أظهره وأبصره وأطهره وأكبره وأشهره وأنوره وأقدره وأصبره . لم يزل كان مشهورا قبل الحوادث والكوائن والأكوان ؛ ولم يزل كان مذكورا قبل القبل ، وبعد البعد ، والجوهر والألوان . جوهره صفويّ ، كلامه نبويّ ، علمه علويّ ، عبارته عربيّ ، قبلته لا مشرقي ولا مغربي ، حسبه أبويّ ، رفيقه ربويّ ، صاحبه أموي . بإرشاده أبصرت العيون ، وبه عرفت السرائر والضمائر . والحقّ أنطقه ، والدليل أصدقه ، والحقّ أطلقه . هو الدليل ، وهو المدلول . هو الذي جلا الصدأ عن الصدر المعلول . هو الذي أتى بكلام قديم ، لا محدث ولا مقول ولا مفعول ، بالحق موصول غير مفصول ، الخارج عن المعقول . هو الذي أخبر عن النهاية والنهايات ونهاية النهاية . رفع الغمام ، وأشار إلى البيت الحرام . هو التمام ، هو الهمام ، هو الذي أمر بكسر الأصنام ، هو الذي كشف الغمام ، هو الذي أرسل إلى الأنام ، هو الذي ميّز بين الإكرام والإحرام . فوقه غمامة برقت ، وتحته برقة لمعت وشرقت وأمطرت وأثمرت . العلوم كلها قطرة من بحره ، الحكم كلها غرفة من نهره ، الأزمان كلها ساعة من دهره . الحق به ، وبه الحقيقة ؛ والصدق به ، والرفق به ، والفتق به ، والرتق به . هو " الأول " في الوصلة " والآخر " في النبوّة " والظاهر بالمعرفة " " والباطن " بالحقيقة . ما وصل إلى علمه عالم ، ولا اطّلع على فهمه حاكم . ( حلا ، طوا ، 192 ، 16 ) دماثة - الدماثة فهو حسن هيئة النفس الشهوانية في الاشتياق إلى المشتهيات . ( غزا ، ميز ، 76 ، 10 ) دنو - صيغة الكلام في معنى الدنو . فجاد المعنى لحقيقة الحق لا لطريقة الخلق . ( حلا ، طوا ، 202 ، 2 ) - الدنو دائرة الضبط لحقيقة حقّ الحقائق ، في دقيقة دقّة الدقائق ، من شواهق الشوائق ، بوصف ترياق التائق ، برؤية قطع العلائق ، في نمارق الصفائق ، بإبقاء البوائق ، بتبيين الدقائق ، بلفظ الخلاص ، من سبيل الخاص ،