رفيق العجم

349

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

د دائرة - الدائرة ما لها باب . والنقطة التي في وسط الدائرة هي معنى الحقيقة ، ومعنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر والبواطن ولا تقبل الأشكال . ( حلا ، طوا ، 198 ، 3 ) دار التفريد - قال أبو يزيد البسطامي - قدس اللّه روحه - سر في ميدان التوحيد حتى تصل إلى دار التفريد ؛ وطر في ميدان التفريد حتى تلحق وادي الديمومية . فإن عطشت ، سقاك كأسا لا تظمأ من الذكر بعدها أبدا . ( بسط ، شطح ، 89 ، 18 ) داع - رتبة الداعي فإنها من أعلى الرتب ، وهي رتبة الأنبياء والأولياء والحكماء . ( يشر ، حق ، 103 ، 8 ) دبور - الدبور : صولة داعية هوى النفس واستيلائها شبهت بريح الدّبور التي تأتي من جهة المغرب لانتشائها من جهة الطبيعة الجسمانية التي هي مغرب النور ويقابلها القبول وهي ريح الصبا التي تأتي من جهة المشرق : وهي صولة داعية الروح واستيلائها ، ولهذا قال عليه السلام " نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدبور " ( مسند أحمد 1 / 223 ) . ( قاش ، اصط ، 44 ، 3 ) - الدبور هي صولة داعية النفس واستيلاؤها شبهت بريح الدبور التي تأتي من جهة المغرب لانتشائها من جهة الطبيعة الجسمانية التي هي مغرب النور ، ويقابلها القبول وهي ريح الصبا التي تأتي من جهة المشرق وهي صولة داعية الروح واستيلاؤها . ( نقش ، جا ، 83 ، 8 ) درة بيضاء - الدرّة البيضاء : العقل الأول . ( عر ، تع ، 19 ، 18 ) - الدرة البيضاء : هي العقل الأول لقوله عليه السلام " أول ما خلق اللّه درة بيضاء " ( السيوطي ، اللآلئ المصنوعة 1 / 20 ) الحديث . ( وأول ما خلق اللّه العقل ) ( السيوطي ، اللآلئ المصنوعة 1 / 136 ) . ( قاش ، اصط ، 44 ، 9 ) - الدرة البيضاء هي العقل الأوّل لقوله عليه السلام : أوّل ما خلق اللّه درّة بيضاء ، الحديث . وأول ما خلق اللّه العقل . ( نقش ، جا ، 83 ، 11 ) درجات - الدرجات عندهم ، أولها : الصوفي ، للتجريد ، ثم المحقّق ، لمعرفة الوحدة ثم المقرّب ، وهو الذي اجتزأ بالعين من عين عينه عن الأثر . ( خط ، روض ، 606 ، 9 ) درجات الشكر - درجات الشكر كثيرة ، فإن حياء العبد من تتابع نعم اللّه عليه شكر ، ومعرفته بتقصيره عن الشكر