رفيق العجم
345
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك ، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا . ( عر ، رو ، 22 ، 12 ) - الخوف مقام الإلهيين له الاسم اللّه لأنه متناقض الحكم فإنه يخاف من الحجاب ويخاف من رفع الحجاب ، أما خوفه من الحجاب فلما فيه من الجهل بما هو حجاب عنه ، وأما خوفه من رفع الحجاب فلذهاب عينه عن رفعه فتزول الفائدة والالتذاذ بالجمال المطلق . ( عر ، فتح 2 ، 184 ، 10 ) - مقامات اليقين تسعة : وهي التوبة والزهد والصبر والشكر والخوف والرضا والرجاء والتوكّل والمحبة ولا يصحّ كل واحدة من هذه المقامات إلا بإسقاط التدبير مع اللّه والاختيار . ( عطا ، تنو ، 8 ، 26 ) - الخوف إذا توجّهت سطواته إلى القلوب منعها أن تستروح إلى وجود التدبير ، والرجاء أيضا كذلك إذ الراجي قد امتلأ قلبه فرحا باللّه ووقته مشغول بمعاملة اللّه تعالى فأي وقت يسعه التدبير مع اللّه تعالى . ( عطا ، تنو ، 9 ، 9 ) - الخوف عبارة عن تألّم القلب واحتراقه بسبب توقّع مكروه في الاستقبال . ( قد ، نهج ، 322 ، 3 ) - الخوف سوط اللّه تعالى ، يسوق به عباده إلى المواظبة على العلم والعمل ، لينالوا بهما رتبة القرب من اللّه تعالى . ( قد ، نهج ، 323 ، 15 ) - الخوف يقبض ، والرجاء يبسط ، وإذا أفرط الخوف أنتج الوحشة من المحبوب وإذا أفرط الرجاء أوجب الإعجاب والإدلال ، وللّه در القائل أخافك للحق الذي في دمي * وأرجوك في الحب الذي لك في قلبي وقال الآخر في الرجاء : ركابي بأرجاء الرجاء مناخه * ورائدها علي بأنك لي رب وأنك علام بما أنا قائل * كما أنت علام بما أضمر القلب وإن آدها ذنب توانت بابه * فقد قرعت بابا به يغفر الذنب ( خط ، روض ، 653 ، 4 ) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض والهيبة والخوف أو جمالية مثل البسط والأنس والرجاء . ( جيع ، اسف ، 164 ، 7 ) - الخوف أن لا يخاف مع اللّه غير اللّه . ( نقش ، جا ، 54 ، 13 ) - الخوف وهو على ثلاثة أقسام : خوف العام وهو من عقوبة اللّه وخوف الخاص وهو من فراق اللّه وخوف الأخصّ وهو من اللّه . ( نقش ، جا ، 61 ، 6 ) - الخوف فإنه توقّع حلول مكروه أو فوات محبوب ، وقبل اشتغال النفس بما يكدّر حالها في المستقبل وقبل حركة القلب من جلال الرب . وسئل الجنيد عن الخوف فقال : توقّع العقوبة على مجاري الأنفاس والخوف من اللّه تعالى واجب . ( نقش ، جا ، 190 ، 9 ) - الخوف فقال بعضهم الخوف روعة من مكروه يناله أو محبوب يفوته ، وقال الأستاذ أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه الخوف على مراتب الخوف والخشية والهيبة فالخوف من شرط الإيمان . . . والخشية من شرط العلم قال اللّه