رفيق العجم
339
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الرتب ويفرض العلّة والسبب ويزدرى بأحوال المتّقين وينزل بالهوى إلى أسفل سافلين ، والشيطاني يعدّ بالفقر ويزيّن الأماني . ( نقش ، جا ، 28 ، 18 ) - الخواطر فهي جمع خاطر وهو خطاب يرد على الضمائر ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك وقد يكون بإلقاء الشيطان وقد يكون بأحاديث النفس وقد يكون من اللّه . فالأوّل الإلهام والثاني الوسواس والثالث الهواجس والرابع الخاطر الحق . فعلامة الإلهام موافقة العلم وعلامة الوسواس ندبه إلى المعاصي وعلامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات وحظوظ النفس ، وأجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام والوسوسة ، وأجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس والخواطر المحمودة محلها القلب وأن النفس لا تصدق أبدا . ( نقش ، جا ، 160 ، 5 ) - قال الشاذلي كل علم تسبق إليك فيه الخواطر وتتبعها الصور وتميل إليه النفس وتلتذّ به الطبيعة فارم به واتركه وإن كان حقّا وخذ بعلم اللّه الذي أنزل على رسوله واقتد بالخلفاء والصحابة والتابعين من بعده وبهداة الأمة المبرئين من الهوى تسلم من الشكوك والظنون والأوهام والدعاوي الكاذبة المضلّة عن الهدى وحقائقه ، وماذا عليك أن تكون عبد اللّه ولا علم ولا عمل حسبك من العلم العلم بالوحدانية ومن العمل به محبة اللّه ومحبة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومحبة الصحابة والاعتقاد الحق للجماعة . ( نقش ، جا ، 161 ، 20 ) - الخواطر واردات حق وطوارق باطل . فالواردات وارد بتنزيه الرب وتوحيده فرباني . ووارد يحرّك لطاعة معيّنة بقوة وعزم فقلبي . ووارد يحرّك لأنواع الطاعات فملكي . وربما يكون وارد الخير من القلب والملك . والأكثر للأكثر من الملك والأقل للأقل من القلب لأن طهارة القلوب قليلة جدّا . ( شاذ ، قوان ، 87 ، 17 ) - الخواطر ، إذا قويت على العبد ، تخلّ شعوره . والفقير ، إذا تضايق ، وكثرت عليه الخواطر ، فليردّها لوحدة شهوده . ( يشر ، نفح ، 201 ، 8 ) خواطر الحق - خواطر الحق لمة الملك ، ولمة الشيطان إذا حركت النفس بجبلتها إلى مركزها من الغريزة والطبع ، فظهر منها لحركتها خواطر ملائمة لغريزتها وطبيعتها وهواها ، فصارت خواطر النفس نتيجة لمة الشيطان ؛ فأصلها لمتان وينتجان أخريين ، وخاطر اليقين والعقل مندرج فيهما . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 8 ) خواطر النفس - خواطر الحق لمة الملك ، ولمة الشيطان إذا حركت النفس بجبلتها إلى مركزها من الغريزة والطبع ، فظهر منها لحركتها خواطر ملائمة لغريزتها وطبيعتها وهواها ، فصارت خواطر النفس نتيجة لمة الشيطان ؛ فأصلها لمتان وينتجان أخريين ، وخاطر اليقين والعقل مندرج فيهما . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 10 ) خور - الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . . . عن زرادشت الأذربيجاني صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات