رفيق العجم

331

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

على التوالي ، حتى يكون كل آن خلقا جديدا لاختلاف نسب الوجود إليه مع الآنات واستمرار عدمه في ذاته . ( نقش ، جا ، 83 ، 3 ) خلق جميل - الخلق الجميل وهو الوسط المعتدل بين طرفي الإفراط والتفريط . ( غزا ، ميز ، 63 ، 3 ) خلق حسن - منازل الأعمال ، أمّا أصحاب السندس فهم أهل الخلق الحسن ، وأمّا أصحاب الريحان فهم الصائمون ، وأمّا أصحاب السرر فهم المتحابون في اللّه ، وأمّا أصحاب البكاء فهم المذنبون ، وأمّا أصحاب الضحك فهم أهل التوبة . ( حمز ، شرق ، 77 ، 27 ) خلق الشجاعة - خلق الشجاعة : فيصدر منه الكرم والنجدة والشهامة وكسر النفس والاحتمال والحلم والثبات وكظم الغيظ والوقار والتودّد وأمثالها وهي أخلاق محمودة . وأما إفراطها وهو التهوّر . فيصدر منه الصلف والبذخ والاستشاطة والتكبّر والعجب . وأما تفريطها : فيصدر منه المهانة والذلّة والجزع والخساسة وصغر النفس والانقباض عن تناول الحقّ الواجب . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 24 ) خلق العفة - خلق العفّة : فيصدر منه السخاء والحياء والصبر والمسامحة والقناعة والورع واللطافة والمساعدة والظرف وقلّة الطمع . وأما ميلها إلى الإفراط أو التفريط : فيحصل منه الحرص والشره والوقاحة والخبث والتبذير والتقتير والرياء والهتكة والمجانة والعبث والملق والحسد والشماتة والتذلّل للأغنياء واستحقار الفقراء وغير ذلك . ( غزا ، ا ح 1 ، 59 ، 28 ) خلوة - المريد لابدّ له من خصال سبع : الصدق في الإرادة وعلامته إعداد العدّة ، ولابدّ له من التسبّب إلى الطاعة وعلامة ذلك هجر قرناء السوء ، ولابدّ له من المعرفة بحال نفسه وعلامة ذلك استكشاف آفات النفس ، ولابدّ له من مجالسة عالم باللّه وعلامة ذلك إيثاره على ما سواه ، ولابدّ له من توبة نصوح فبذلك يجد حلاوة الطاعة ويثبت على المداومة . وعلامة التوبة قطع أسباب الهوى والزهد فيما كانت النفس راغبة فيه ، ولابدّ له من طعمة حلال لا يذمّها العلم وعلامة ذلك الحلال المطالعة عنه وحلول العلم فيه يكون بسبب مباح وافق فيه حكم الشرع ، ولابدّ له من قرين صالح يوازره على ذلك ، وعلامة القرين الصالح معاونته على البرّ والتقوى ونهيه إيّاه عن الإثم والعدوان فهذه الخصال السبع قوت الإرادة لا قوام لها إلّا بها . ويستعين على هذه السبع بأربع هنّ أساس بنيانه وبها قوة أركانه أوّلها الجوع ثم السهر ثم الصمت ثم الخلوة فهذه الأربع سجن النفس وضيقها وضرب النفس وتقييدها بهن يضعف صفاتها وعليهن تحسن معاملاتها . ( مك ، قو 1 ، 94 ، 29 ) - الخلوة فإنها تفرغ القلب من الخلق وتجمع الهم بأمر الخالق وتقوّي العزم على الثبات ، إذ في مخالطة الناس وهن العزم وشتات الهمّ وضعف النيّة ، والخلوة تقلّ الأفكار في عاجل حظوظ