رفيق العجم

326

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . ( نقش ، جا ، 5 ، 21 ) خلافة النبوة - الأولياء لهم أربعة مقامات : الأول مقام خلافة النبوّة والثاني مقام خلافة الرسالة والثالث مقام خلافة أولي العزم والرابع مقام خلافة أولي الاصطفاء . فمقام خلافة النبوّة للعلماء ومقام خلافة الرسالة للأبدال ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد ومقام خلافة أولي الاصطفاء للأقطاب . فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء . ( نقش ، جا ، 5 ، 21 ) خلّة - الخلة فهي مشتقّة من تخلّل الشيء في الشيء . وسمّي الخليل خليلا لتخلّل خليله في قلبه ، فوجوده مستهلك في وجوده . فإذا تكلّم تكلّم فيه ، وإذا سكت فهو نصب عينيه في كل . وأنشدوا في ذلك : قد تخلّلت مسلك الروح مني * ولذا سمّي الخليل خليلا أنت همّي وهمّتي وحديثي * ورقادي إذا أردت مقيلا . ( راب ، عشق ، 61 ، 8 ) - الخلّة في قولها السائر : إني جعلتك في الفؤاد محدثي * وأبحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم منّي للجليس مؤانس * وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي . ( راب ، عشق ، 63 ، 5 ) - الخلّة : ما يخلل القلب ، والمحبة ما يكون في حبة القلب ، يعني سويداء القلب ، وسمّي المحبة محبة لأنها تمحو بها ما سواها من القلب ؛ فلذلك فضل الحبيب على الخليل . ( طوس ، لمع ، 155 ، 4 ) - الرضا . . . الذي يكون بعد المحبّة مقام المعرفة وحال المحبوب التوكّل حاله ، والمحبّة من أشرف المقامات ليس فوقها إلّا مقام الخلة ، وهو مقام في المعرفة الخاصة وهي تخلّل أسرار الغيب فيطلع على مشاهدة المحبوب بأن يعطى حيطة بشيء من علمه بمشيئته على مشيئته التي لا تنقلب وعلمه القديم الذي لا يتغيّر ، وفي هذا المقام الإشراف على بحار الغيوب وسرائر ما كان في القديم وعواقب ما يؤوب . ومنه مكاشفة العبد بحاله وإشهاده من المحبّة مقامه والإشراف على مقامات العباد من المآل والاطّلاع عليهم في تقلبهم في الأبد حالا فحالا . ( مك ، قو 2 ، 76 ، 27 ) - الخلّة نعت إلهي يقول قائلهم وتخلّلت مسلك الروح مني * وبذا سمّي الخليل خليلا يعضده حال الحلاج وزليخا أنكتب بدم زليخا يوسف حيث وقع وبدم الحلاج اللّه اللّه حيث وقع فأنشد : ما قد لي عضو ولا مفصل * إلا وفيه لكم ذكر إذا تخلّلت المعرفة باللّه أجزاء العارف من حيث ما هو مركّب فلا يبقى فيه جوهر فرد إلا وقد