رفيق العجم
321
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
يقدره اللّه تعالى على سلب جميع الصفات الردية التي في المريد حال أمره له بنزع الخرقة التي عليه عرقية أو رداء أو إزارا أو قميصا ، فلا يتخلّف عند المريد بعد نزعها خلق سيّء ، ولا شيء من رعونات النفوس ، بل يصير باطنه كباطن الطفل ممسوحا من كل رذيلة . ثم أن الشيخ يلبسه كذلك ما كان عليه نظير ما نزعه منه ويفرغ عليه جميع ما قسم له من الأخلاق المحمدية التي كان يصل إليها بالعلاج والمجاهدة والرياضة فينصبغ بها انصباغا فلا يكاد يظهر منه بعد ذلك رعونة نفس ولا خلق رديء . ( شعر ، قدس 2 ، 100 ، 2 ) خرقة التصوف - خرقة التصوّف : هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده لأمور منها التزيّي بزي المراد ليتلبّس باطنه بصفاته ، كما تلبس ظاهره بلباسه وهو لباس التقوى ظاهرا وباطنا قال اللّه تعالى قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ( الأعراف : 26 ) ومنها وصول بركة الشيخ الذي لبسه من يده المباركة إليه ومنها نيل ما يغلب على الشيخ في وقت الإلباس من الحال الذي يرى الشيخ ببصيرته النافذة المنوّرة بنور القدس أنه يحتاج إليه لرفع حجبه العائقة وتصفية استعداده ، فإنه إذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه فيستنزل من اللّه ذلك حتى يتّصف قلبه به فيسري من باطنه إلى باطن المريد ، ومنها المواصلة بينه وبين الشيخ به فيبقى بينهما الاتصال القلبي والمحبة دائما ويذكره الأتباع على طول الأوقات في طريقته وسيرته وأخلاقه وأحواله حتى يبلغ مبلغ الرجال فإنه أب حقيقي كما قال عليه السلام : " الآباء ثلاثة أبّ ولدك وأبّ علّمك وأبّ ربّاك " ( لم نعثر على ترجمة له ) . ( قاش ، اصط ، 159 ، 13 ) - خرقة التصوّف هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته ويتوب على يده لأمور . منها التزيّي بزيّ المراد ليلتبس بصفاته كما يلبس ظاهره بلباسه وهو لباس التقوى ظاهرا وباطنا . . . ومنها وصول بركة الشيخ الذي ألبسه من يده المباركة إليه ، ومنها نيل ما يغلب على الشيخ في وقت الإلباس من الحال فيرى الشيخ ببصيرته النافذة المنوّرة بنور القدس أنه يحتاج إليه برفع حجبه العائقة وبصفة استعداده ، فإذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه فيتنزّل من اللّه ذلك حتى يتّصف قبله به فيسري من باطنه إلى باطن المريد . ومنها المواصلة بينه وبين الشيخ فيبقى بينهما الاتّصال القلبي والمحبة دائما ويذكره الاتباع على الأوقات في طريقته وسيرته وأخلاقه وأحواله حتى يبلغ مبلغ الرجال فإنه أب حقيقي . ( نقش ، جا ، 82 ، 17 ) خشوع - الخشوع هو انكسار القلب وإخباته وتواضعه وذلّته ، ثم لين الجانب وكفّ الجوارح . ( مك ، قو 2 ، 100 ، 31 ) - الخشوع الانقياد للحق . والتواضع هو الاستسلام للحقّ وترك الاعتراض على الحكم ، وقال حذيفة : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع . وسئل بعضهم عن الخشوع فقال : الخشوع قيام القلب بين يدي الحقّ سبحانه بهم مجموع . وقال سهل بن عبد اللّه من