رفيق العجم
317
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة . فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه . ( جي ، غن 1 ، 89 ، 29 ) خاطر النفس - في القلب خواطر ستة : أحدها خاطر النفس . والثاني خاطر الشيطان . والثالث خاطر الروح . والرابع خاطر الملك . والخامس خاطر العقل . والسادس خاطر اليقين . فخاطر النفس يأمر بتناول الشهوات ومتابعة الهوى المباح منه والحرج ، وخاطر الشيطان يأمر في الأصل بالكفر والشرك والشكوى والتهمة للّه عزّ وجلّ في وعده وفي الفرع بالمعاصي والتسويف بالتوبة وما فيه هلاك النفس في الدنيا والآخرة . فالخاطران مذمومان محكوم لهما بالسوء وهما لعموم المؤمنين . وخاطر الروح وخاطر الملك يردّان بالحقّ والطاعة للّه عزّ وجلّ وما يكون عاقبته سلامة الدنيا والآخرة وما يوافق العلم فهما محمودان لا يعدمهما خواص الناس . وأما خاطر العقل فتارة يأمر بما تأمر به النفس والشيطان وتارة بما يأمر به الروح والملك وذلك حكمة من اللّه واتقان لصنعه ليدخل العبد في الخير والشرّ بوجود معقول وصحّة شهود وتميّز فيكون عاقبة ذلك من الجزاء والعقاب عائدا له وعليه . ( جي ، غن 1 ، 89 ، 25 ) خاطر اليقين - خاطر اليقين وهو روح الإيمان ومورد العلم فيرد من اللّه تعالى ويصدر عنه وهو مخصوص بخواص من الأولياء الموقنين الصدّيقين والشهداء والأبدال لا يرد إلّا بحق وإن خفي وروده ودقّ مجيئه ولا يتقدح إلّا بعلم لدنيّ ، وأخبار الغيوب وأسرار الأمور فهو للمحبوبين المرادين والمختارين الفانين باللّه فيه عنهم الغائبين عن ظواهرهم الذين انقلبت عباداتهم الظاهرة إلى الباطنة ما خلا الفرائض والسنن المؤكّدات . فهؤلاء أبدا في مراقبة بواطنهم واللّه تعالى يتولّى تربية ظواهرهم . ( جي ، غن 1 ، 90 ، 3 ) - خاطر اليقين ، وهو روح الإيمان ومزيد العلم ، ولا يبعد أن يقال : . . . خاطر اليقين حاصله راجع إلى ما يرد من خاطر الحق وخاطر العقل أصله تارة من خاطر الملك ، وتارة من خاطر النفس ، وليس من العقل خاطر على الاستقلال ، لأن العقل كما ذكرنا غريزة يتهيّأ بها إدراك العلوم ويتهيّأ بها الانجذاب إلى دواعي النفس تارة وإلى دواعي الملك تارة ، وإلى دواعي الروح تارة وإلى دواعي الشيطان تارة . ( سهرو ، عوا 2 ، 299 ، 1 ) خالدية - ألقاب السلسلة ( النقشبندية ) ، فقد قال علماؤنا قدّس اللّه أسرارهم أنها تختلف باختلاف