رفيق العجم

314

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

خ خاتم - الخاتم : هو الذي قطع المقامات بأسرها وبلغ نهاية الكمال وبهذا المعنى يتعدّد ويتكثر . ( قاش ، اصط ، 159 ، 4 ) - الخاتم هو الذي ختم به النبوّة فلا يكون إلا واحدا وهو نبيّنا ، وكذا خاتم الولاية وهو الذي يبلغ به صلاح الدنيا والآخرة نهاية لكمال ويختلّ بموته نظام العالم وهو المهدي الموعود به في آخر الزمان . ( نقش ، جا ، 82 ، 15 ) خاتم النبوة - خاتم النبوّة : هو الذي ختم اللّه به النبوّة ولا يكون إلا واحدا ، وهو نبينا صلى اللّه عليه وسلم ، وكذا . ( قاش ، اصط ، 159 ، 7 ) خاتم الولاية - خاتم الولاية : وهو الذي يبلغ به صلاح الدنيا والآخرة . نهاية الكمال ويختلّ بموته نظام العالم وهو المهدي الموعود في آخر الزمان . ( قاش ، اصط ، 159 ، 10 ) خاطر - " الخاطر " تحريك السرّ لا بداية له ، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله ، و " الواقع " ما يثبت ولا يزول بواقع آخر . ( طوس ، لمع ، 418 ، 17 ) - الخاطر على أربعة أوجه ؛ خاطر من اللّه عزّ وجلّ ، وخاطر من الملك ، وخاطر من النفس ، وخاطر من العدو . فالذي من اللّه تنبيه . والذي من الملك حثّ على الطاعة . والذي من النفس مطالبة الشهوة . والذي من العدو تزيين المعصية . فبنور التوحيد يقبل من اللّه وبنور المعرفة يقبل من الملك وبنور الإيمان ينهي النفس وبنور الإسلام يرد على العدو . ( كلا ، عرف ، 62 ، 8 ) - الخاطر : يريدون بالخاطر حصول المعنى في القلب مع سرعة زواله بخاطر آخر ، وقدرة صاحب الخاطر على دفعه عن القلب . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 14 ) - الخاطر الذي من قبل اللّه تعالى ابتداء قد يكون بخير إكراما وإلزاما للحجّة وقد يكون بشر امتحانا وتغليظا للمحنة ، والخاطر الذي يكون من قبل الملهم لا يكون إلّا بخير إذ هو ناصح مرشد لم يرسل إلّا لذلك ، والخاطر الذي يكون من قبل الشيطان لا يكون إلّا بشر إغواء واستزلالا وربما يكون بالخير مكرا واستدراجا . والذي يكون من قبل هوى النفس يكون بالشرّ بما لا خير فيه تمنّعا وتعسّفا ولقد وجدت عن بعض السلف أن هوى النفس أيضا قد يدعو إلى خير المقصود منه شركا لشيطان . ( غزا ، منه ، 22 ، 10 ) - الخاطر : ما يرد على القلب والضمير من القلب ، الخطاب ربّانيّا كان أو ملكيّا أو نفسيّا أو شيطانيّا من غير إقامة ، وقد يكون بوارد لا تأمّل لك فيه . ( عر ، تع ، 15 ، 21 ) - الخاطر : ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا تعمل للعبد فيه وما كان خطابا فهو على أربعة أقسام : رباني وهو أول الخواطر