رفيق العجم
305
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
عبارة عن التحلّم أي تكلّف الحلم ، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ إلّا من هاج غيظه ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة ، ولكن إذا تعوّد ذلك مدّة صار ذلك اعتيادا فلا يهيج الغيظ ، وإن هاج فلا يكون في كظمه تعب ، وهو الحلم الطبيعي ، وهو دلالة كمال العقل واستيلائه وانكسار قوة الغضب وخضوعها للعقل ، ولكن ابتداؤه التحلّم وكظم الغيظ تكلّفا ( غزا ، ا ح 1 ، 187 ، 19 ) - الحلم فهو وسط بين الاستشاطة والانفراك وهي حالة تكسب النفس الوقار . ( غزا ، ميز ، 73 ، 10 ) - الصبر على ضربين : أحدهما : بدني ، كتحمّل المشاق بالبدن ، وكتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها . الضرب الآخر : هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى ، وهذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن والفرج ، سمّي عفّة ، وإن كان الصبر في قتال ، سمّي شجاعة ، وإن كان في كظم غيظ ، سمّي حلما ، وإن كان في نائبة مضجرة ، سمّي سعة صدر ، وإن كان في إخفاء أمر ، سمّي كتمان سرّ ، وإن كان في فضول عيش ، سمّي زهدا ، وإن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ ، سمّي قناعة . ( قد ، نهج ، 285 ، 22 ) - الحلم هو الرفق بأن يكون رفيقا في قوله وفعله وبمن تحت يده . ( نقش ، جا ، 54 ، 18 ) - الحلم وهو على ثلاثة أقسام : حلم العام وهو العفو عن الجاني مع إضمار الحنق باطنا ، وحلم الخاص وهو العفو عن الجاني مع إضمار الخير له باطنا ، وحلم الأخصّ وهو العفو عن الجاني مقرونا بالبر إليه . ( نقش ، جا ، 61 ، 19 ) حلول - الحلول فيلزم منه الافتقار والحاجة إلى محل ، والمماسة والانتقال ، وهذه صفات الأجسام . ( خط ، روض ، 201 ، 5 ) حلولية - الحلولية ، زعموا أن الحقّ ، تعالى ذكره : اصطفى أجساما حلّ فيها ، بمعاني الربوبية ، وأزال عنها معاني البشرية . ( طوس ، لمع ، 541 ، 4 ) حمام - يحوم الحمام لنوح الحمام ، * فيسأل منه البقاء يسيرا ( يقول : يحوم الحمام الذي هو مقام انفصال اللطيفة الإنسانية عن تدبير هذا الهيكل الظلماني من أجل ما أسمعته واردات التقديس والرضى والمشاهدة من اللطائف الإلهية والعلوم الربانية ) . ( عر ، تر ، 65 ، 1 ) حمد - الحمد من أشكال التسبيح والتهليل فيكون من المساعي الظاهرة والشكر من أشكال الصبر والتفويض فيكون من المساعي الباطنة ، لأن الشكر يقابل الكفر والحمد يقابل اللوم ، ولأن الحمد أعمّ وأكثر والشكر أقلّ وأخصّ . ( غزا ، منه ، 83 ، 3 ) - الحمد هو حمد الحمد وهو أتمّ المحامد وأسناها وأعلاها مرتبة لما كان اللواء يجتمع إليه الناس لأنه علامة على مرتبة الملك ووجود