رفيق العجم

295

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

استعدادهم للموت ، وحقّ اليقين هو محل فناء الأحبة بحكم اعراضهم عن كل الموجودات . ( هج ، كش 2 ، 626 ، 8 ) - المشاهدة وصف خاص في اليقين ، وهو عين اليقين ، وفي عين اليقين وصف خاص وهو " حق اليقين " ، فحق اليقين إذن فوق المشاهدة ، وحق اليقين موطنه ومستقرّه في الآخرة ، وفي الدنيا منه لمح يسير لأهله ، وهو من أعزّ ما يوجد من أقسام العلم باللّه ، لأنه وجدان . ( سهرو ، عوا 1 ، 186 ، 13 ) - علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين ، فعلم اليقين : ما كان من طريق النظر والاستدلال . وعين اليقين ما كان من طريق الكشوف والنوال . وحق اليقين : ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . قال فارس : علم اليقين لا اضطراب فيه ، وعين اليقين : هو العلم الذي أودعه اللّه الأسرار والعلم إذا انفرد عن نعت اليقين كان علما بشبهة ، فإذا انضمّ إليه اليقين كان علما بلا شبهة . وحق اليقين : هو حقيقة ما أشار إليه علم اليقين وعين اليقين . وقال الجنيد : حق اليقين ما يتحقّق العبد بذلك ، وهو أن يشاهد العيوب كما يشاهد المرئيات مشاهدة عيان ، ويحكم على الغيب فيخبر عنه بالصدق ، . . . علم اليقين حال التفرقة . وعين اليقين حال الجمع . وحق اليقين جمع الجمع بلسان التوحيد . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 32 ) - حقّ اليقين ما حصل من العلم بما أريد له ذلك المشهود . ( عر ، تع ، 16 ، 2 ) - من ثبت له القرار عند اللّه في اللّه باللّه مع اللّه فلا بدّ له من علامة على ذلك تضاف إلى اليقين لأنها مخصوصة به ولا تكون علامة إلا عليه فذلك هو علم اليقين ، ولابدّ من شهود تلك العلامة وتعلّقها باليقين واختصاصها به فذلك هو عين اليقين ولابدّ من وجوب حكمة في هذه العين وفي هذا العلم فلا يتصرّف العلم إلا فيما يجب له التصرّف فيه ولا تنظر العين إلا فيما يجب لها النظر إليه وفيه فذلك هو حق اليقين الذي أوجبه على العلم والعين . وأما اليقين فهو كل ما ثبت واستقرّ ولم يتزلزل من أي نوع كان من حق وخلق فله علم وعين وحق أي وجوب حكمه إلا الذات الإلهية فيقينها ما له سوى حق اليقين وصورة حقها أي الوجوب علينا منها السكوت عنها وترك الخوض فيها لأنها لا تعلم فما ثم علم يضاف إلى اليقين ولا يشهد فلا تضاف العين إلى اليقين ولها الحكم على العالم كله بترك الخوض فيها . ( عر ، فتح 2 ، 571 ، 1 ) - حق اليقين : هو شهود الحق حقيقته في مقام عين الجمع الأحدية . ( قاش ، اصط ، 60 ، 6 ) - كمال الإحسان الذي هو تصفية العمل من طلب عوض أو قصد غرض ورؤية رياء وهذا هو معنى الإخلاص ، ولا يحصل كمال الإحسان إلا بمشاهدة حضرة الألوهية بنور البصيرة في جميع العبادة . . . وهذا الإحسان هو المحقّق لدوام العبودية التي هي عبارة عن دوام الحضور من غير مزاحمة الخواطر وتعلّقات الأغيار . وهذا الحضور يسمّى عندهم بالنسبة المتواصلة إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ويسمّى أيضا بحق اليقين ويفسّر بالفناء الذي هو في الحقيقة ونفس الأمر فناء صفات السالك في صفات الحق وبقائه به علما وشهودا وحالا لا علما فقط . ( زاد ، بغ ، 26 ، 18 ) - حق اليقين هو شهود الحق حقيقة في مقام عين