رفيق العجم

291

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة ومن الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون ، والفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة والدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم ، فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 2 ) حضرة الطريق - حضرة الطريق هي حضرة اللّه عزّ وجلّ ، ومن لم يتطهّر من سائر الذنوب باطنا وظاهرا ، لا يصحّ له دخولها ، فحكمه حكم من دخل الصلاة وفي بدنه أو ملبوسه نجاسة ، لا يعفى عنها أو لبعد لم يصبها الماء فإن صلاته باطلة ولو كان شيخه من أكبر الأولياء لا يقدر يسير به في طريق أهل اللّه خطوة إلا أن طهّره قبل ذلك . ( شعر ، قدس 1 ، 53 ، 3 ) حضرة محمدية - الوجود كالهباء في الهواء ، لأنه موجود مفقود . إذا دخلت الشمس من الطاقة يستوي الهباء فيها . وبزوالها فلا يكون له أثر . هكذا الحضرة المحمدية في الوجود . ( يشر ، نفح ، 51 ، 2 ) حضور - " الحضور " حضور القلب لما غاب عن عيانه بصفاء اليقين فهو كالحاضر عنده وإن كان غائبا عنه . ( طوس ، لمع ، 416 ، 12 ) - الصحو حادث ، والحضور على الدوام . ( طوس ، لمع ، 417 ، 5 ) - الحضور فقد يكون حاضر بالحقّ لأنه إذا غاب عن الخلق حضر بالحقّ على معنى أنه يكون كأنه حاضر وذلك لاستيلاء ذكر الحقّ على قلبه فهو حاضر بقلبه بين يدي ربّه تعالى فعلى حسب غيبته عن الخلق يكون حضوره بالحقّ ، فإن غاب بالكليّة كان الحضور على حسب الغيبة ، فإذا قيل فلان حاضر فمعناه أنه حاضر بقلبه لربّه غير غافل عنه ولا ساه مستديم لذكره ثم يكون مكاشفا في حضوره على حسب رتبته بمعان يخصّه الحقّ سبحانه وتعالى بها ، وقد يقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه وأحوال الخلق أنه حضر أي رجع عن غيبته فهذا يكون حضورا بخلق والأوّل حضورا بحقّ ، وقد تختلف أحوالهم في الغيبة فمنهم من لا تمتدّ غيبته ومنهم من تدوم غيبته . ( قشر ، قش ، 41 ، 7 ) - المراد من الحضور : حضور القلب بدلالة اليقين ، حتى يصير الحكم الغيبي له مثل الحكم العيني . والمراد من الغيبة : غيبة القلب عمّا دون الحق ، إلى حدّ أن يغيب عن نفسه ، حتى أنه بغيبته عن نفسه لا يرى نفسه . وعلامة هذا : الإعراض عن حكم الرسوم ، مثلما يكون النبي معصوما عن الحرام ، فالغيبة عن النفس حضور بالحقّ ، والحضور بالحقّ غيبة عن النفس . ( هج ، كش 2 ، 489 ، 8 ) - الحضور : حضور القلب بالحقّ عن غيبة . ( عر ، تع ، 15 ، 7 ) - ما الحضور قلنا حضور القلب بالحق عند غيبته فيتّصف بالفنا . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 7 )