رفيق العجم
289
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ومحاسبة النفس ، واستعمال العلم ، وحفظ الأدب ، وفراغ البدن من شغل الدنيا ، والعزلة من الناس ، ومجاهدة النفس ، وكثرة العبادة ، ومتابعة السّنة . ( بسط ، شطح ، 104 ، 1 ) حصن التوكل - حصن التوكّل الباعث عليه فهو ذكر ضمان اللّه وحصن حصنه ذكر جلال اللّه وكماله في علمه وقدرته ونزاهته عن الخلف والسهو والعجز والنقص فإذا واظب العبد على هذه الأذكار بعثته على التوكّل على اللّه سبحانه في أمر الرزق . ( غزا ، منه ، 48 ، 25 ) حضرات - المراتب الكلية وتسمّى عوالم وحضرات ، هي مظاهر ومجالي للحقائق المنسوبة إلى الحق ، أو إلى الكون وتنحصر في أقسام منسوبة إلى الحق ، كالإلهية والرحمة والوجوب . ومنسوبة للكون ، كالفقر والعدمية والإمكان . وللحق بالأصالة ، وللكون بالتتبّع ، كالعلم والإرادة . ومن الجميع كلية كحقيقة الإنسان والعلم ، وجزئية كحقيقة زيد وعلمه ، ولوازم وأعراض كالنطق والحياة . ( خط ، روض ، 586 ، 7 ) حضرات خمس - الحضرات الخمس : عالم المعاني والأعيان الثابتة وعالم الأرواح وعالم الشهادة وعالم الإنسان الكامل الجامع لجميع العوالم كلها ، ( وهو ) أي العارف ( لا يغفل مطلقا بل لابدّ له من حضرة يشهدها ) العارف ( فإذا خلق العارف بهمّته ما خلق ) ، ( و ) الحال أن ( له هذه الإحاطة ، ظهر ذلك الخلق بصورته في كل حضرة ) ، لأن هذا العارف يخلق ذلك الخلق من مقام الجمع فيكون موجودا على صورته في كل حضرة بقدر نصيبه ، ( وصارت الصور يحفظ بعضها بعضا ) . ( صوف ، فص ، 125 ، 22 ) حضرة - وجدنا السدرة مقاما فيه ثماني حضرات في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات . ( أما المقام ) فهو ظهور الحق في مظاهره وذلك عبارة عن تجلّيه فيما هو له من الحقائق الحقية والمعاني الخلقية . ( الحضرة الأولى ) يتجلّى الحق فيها باسمه الظاهر من حيث باطن العبد . ( الحضرة الثانية ) يتجلّى الحق فيها باسمه الباطن من حيث ظاهر العبد . ( الحضرة الثالثة ) يتجلّى الحق فيها باسمه اللّه من حيث روح العبد . ( الحضرة الرابعة ) يتجلّى فيها الحق بصفة الرب من حيث نفس العبد . ( الحضرة الخامسة ) هو تجلّي المرتبة وهو ظهور الرحمن في عقل العبد . ( الحضرة السادسة ) يتجلّى الحق فيها من حيث وهم العبد . ( الحضرة السابعة ) معرفة الهوية يتجلّى الحق فيها من حيث انية اسم العبد . ( الحضرة الثامنة ) معرفة الذات من مطلق العبد يتجلّى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني وباطنه باطنا بباطن وظاهرا بظاهر هوية بهوية وآنية بآنية ، وهي أعلى الحضرات وما بعدها إلا الأحدية وليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق وهي من خواص الذات الواجب الوجود ، فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق