رفيق العجم

282

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الحروف هي الحقائق البسيطة من الأعيان . ( نقش ، جا ، 81 ، 9 ) حروف عاليات - الحروف العاليات : هي الشؤون الذاتية الكامنة في ( غيب ) الغيوب كالشجرة في النواة . وإليها أشار الشيخ ( قدس سره ) بقوله : كنا حروف عاليات لم نقل * متعلّقات في ذرى أعلى القلل أنا أنت فيه * نحن أنت وأنت هو والكل في هو هو فسل * عن من وصل ( قاش ، اصط ، 58 ، 1 ) - الحروف العاليات هي الشؤون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة . ( نقش ، جا ، 81 ، 10 ) حرية - الحرية هي في اصطلاح أهل الحقيقة ، الخروج عن رق الكائنات ومراداتها وقطع جميع العلائق . . . وعلامة الحر سقوط التمييز عن قلبه بين أمور الدنيا والآخرة ، فلا يسترقه عاجل دنياه ولا آجل عقباه . ( راب ، عشق ، 19 ، 17 ) - " الحرّية " : إشارة إلى نهاية التحقّق بالعبودية للّه تعالى ، وهو أن لا يملك شيء من المكوّنات وغيرها ، فتكون حرّا إذا كنت للّه عبدا ، كما قال بشر لسريّ رحمهما اللّه فيما حكي عنه أنه قال : إنّ اللّه تعالى خلقك حرّا ، فكن كما خلقك ، لا ترائي أهلك في الحضر ، ولا رفقتك في السّفر ، اعمل للّه ودع الناس عنك . قال الجنيد رحمه اللّه : آخر مقام العارف ، الحرّية . ( طوس ، لمع ، 450 ، 14 ) - سمعت الجنيد يقول إنك لا تصل إلى صريح الحرية وعليك من حقيقة عبوديته بقية . وقال بشر الحافي : من أراد أن يذوق طعم الحرية ويستريح من العبودية فليطهّر السريرة بينه وبين اللّه تعالى . وقال الحسين بن منصور : إذا استوفى العبد مقامات العبودية كلها يصير حرّا من تعب العبودية فيترسّم بالعبودية بلا عناء ولا كلفة وذلك مقام الأنبياء والصديقين ، يعني يصير محمولا لا يلحقه بقلبه مشقّة وإن كان متحليّا بها شرعا . ( قشر ، قش ، 109 ، 15 ) - الحرّية : إقامة حقيقة العبودية للّه تعالى فهو حرّ عمّا سوى اللّه تعالى . ( عر ، تع ، 18 ، 20 ) - الحرية مقام ذاتي لا إلهي ولا يتخلّص للعبد مطلقا فإنه عبد للّه عبودية لا تقبل العتق وأحلناها في حق الحق من كونه إلها لارتباطه بالمألوه ارتباط السيادة بوجود العبد والمالك بالملك والملك بالملك . ( عر ، فتح 2 ، 226 ، 23 ) - الحرية عند الطائفة الاسترقاق بالكلية من جميع الوجوه فتكون حرّا عن كل ما سوى اللّه وهي عندنا إزالة صفة العبد بصفة الحق ، وذلك إذا كان الحق سمعه وبصره وجميع قواه وما هو عبد إلا بهذه الصفات التي أذهبها الحق بوجود مع ثبوت عين هذا الشخص والحق لا يكون مملوكا فكان هذا المحل حرّا إذ لا معنى له من عينه ما لم يكن موصوفا بهذه الصفات وهي الحق عينها لا صفات الحق عينها فثبت عين الشخص بوجود الضمير في قوله كنت سمعه فهذه الهاء عينه والصفة عين الحق لا عينه فثبتت الحرية لهذا الشخص فهو محل لأحكام هذه الصفات التي هي عين الحق لا غيره كما يليق