رفيق العجم
278
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 17 ) - الحجّ على نوعين : حجّ في الغيبة ، وحجّ في الحضور ، فمن يكن في مكّة في الغيبة يكن كمن هو في منزله ، لأنه لا غيبة أولى من غيبة . ومن يكن في بيته في الحضور يكن كمن هو حاضر في الكعبة ، إذ ليس حضور أولى من حضور ، فالحجّ مجاهدة لكشف المشاهدة ، وليست المجاهدة علّة للمشاهدة ، بل سببا ، وليس للسبب تأثير كبير في المعاني ، فالمقصود من الحجّ ليس رؤية البيت ، وإنما كشف المشاهدة . ( هج ، كش 2 ، 575 ، 6 ) - الطهارة وهي تطهير القلب عمّا سوى اللّه ، ووضوؤه تنقيته عن الأخلاق المذمومة ، والشهوات الممقوتة . وفي الصلاة صحّة وجهته ، وانتصابه في قبلة التوحيد . وفي الزكاة خروجه عن قنية عوائده . وفي الصوم صومه عمّا سوى اللّه ثم صومه عن رؤية صومه ، ويحصل الفطر من هذا الصوم بالفكر فيما سوى اللّه . وفي الحجّ بخروجه عن نفسه إلى مقام التجريد عن أهواء نفسه وموته عن عوالم عوائده . وبالجملة في الجميع تطهير السرّ عن السوى ، وصرف وجهة الهمّة إلى الحق ، وبذل كل محبوب سواه ، والصوم عن رؤية الصوم ، والحجّ إلى فضاء الشهود ، ويكون هذا الحرث الثالث لنظر ناظر الإحسان . ( خط ، روض ، 196 ، 8 ) حجاب - " الحجاب " حائل يحول بين الشيء المطلوب المقصود وبين طالبه وقاصده ، كان سريّ السّقطي رحمه اللّه يقول : اللهمّ مهما عذّبتني بشيء فلا تعذّبني بذلّ الحجاب . ( طوس ، لمع ، 428 ، 12 ) - الدنيا حجاب عن الآخرة والآخرة حجاب عن رب الدنيا والآخرة . كل مخلوق حجاب عن الخالق عزّ وجلّ مهما وقفت معه فهو حجاب بك لا تلتفت إلى الخلق ولا إلى الدنيا ولا إلى ما سوى الحقّ عزّ وجلّ حتى تأتي إلى باب الحق عزّ وجلّ بأقدام سرّك وصحّة زهدك فيما سواه عريانا عن الكل متحيّرا فيه مستغيثا إليه مستعينا به ناظرا إلى سابقته وعلمه . ( جي ، فت ، 51 ، 11 ) - الحجاب : كل ما ستر مطلوبك عن عينك . ( عر ، تع ، 20 ، 13 ) - الحجاب : إنطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلّي الحق . ( قاش ، اصط ، 57 ، 10 ) - الحجاب هو انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلّي الحقائق . ( نقش ، جا ، 81 ، 8 ) حجاب ريني - الحجاب فحجابان : حجاب ريني - نعوذ باللّه منه - وهو لا ينكشف أبدا . وحجاب غيني ، وهذا سرعان ما ينكشف . ولتوضيح ذلك : أن عبدا قد تكون ذاته حجابا للحقّ فيستوي لديه الحقّ والباطل ، وعبدا تكون صفته حجابا للحقّ ، وطبعه وسرّه يطلبان الحقّ دائما ،