رفيق العجم
276
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
منه . والرابع : الحب وبساطه بغض الدنيا وأهلها وثمرته الوصلة بالمحبوب . ( نقش ، جا ، 171 ، 23 ) - الحب على ثلاثة أقسام : حب طبيعي ، ينفصل في عالم الملك ، وحب روحاني ، ينفصل في عالم الملكوت ، وحب حقيقي ، لا ينفصل لا في عالم الملك ، والملكوت ، ولا في عالم الجبروت . ( يشر ، حق ، 339 ، 18 ) - الحبّ على ثلاثة أقسام : حبّ طبيعي ، ينفصل في عالم الملك . وحب روحاني ، ينفصل في عالم الملكوت . وحب حقيقي ، لا ينفصل في عالم الملك والملكوت ، ولا في عالم الجبروت . ( يشر ، نفح ، 115 ، 6 ) حب خاص - الحب الخاص فهو حب الذات عن مطالعة الروح ، وهو الحب الذي فيه السكرات ، وهو الاصطناع من اللّه الكريم لعبده واصطفاؤه إياه ، وهذا الحب يكون من الأحوال ؛ لأنه محض موهبة ليس للكسب فيه مدخل . ( سهرو ، عوا 2 ، 320 ، 3 ) حب الدنيا - أنفع ما عالج به المؤمن في أمر دينه : قطع حب الدنيا من قلبه ، فإذا فعل ذلك هان عليه ترك الدنيا ، وسهل عليه طلب الآخرة ، ولا يقدر على قطعه إلا بأداته ، أما إني لا أقول : أداته الفقر ، وقلّة الشيء ، وكثرة الصيام ، والصلاة ، والحجّ ، والجهاد ، ولكن أصل أداته : الفكر ، وقصر الأمل ، ومراجعة التوبة والطهارة ، وإخراج العزّ من القلب ، ولزوم التواضع ، وعمارة القلب بالتقوى ، وإدامة الحزن ، وكثرة الهمّ بما هو وارد عليه . ( محا ، نفس ، 133 ، 8 ) حب روحاني - الحب الروحاني وهو الحب الجامع في المحب أن يحب محبوبه لمحبوبه ولنفسه إذ كان الحب الطبيعيّ لا يحب المحبوب إلا لأجل نفسه . فاعلم أن الحب الروحاني إذا كان المحب موصوفا بالعقل والعلم كان بعقله حكيما وبحكمته عليما فرتّب الأمور ترتيب الحكمة ولم يتعدّ بها منازلها فعلم إذا أحب ما هو الحب وما معنى المحب وما حقيقة المحبوب وما يريد من المحبوب وهل لمحبوبه إرادة واختيار فيحب ما يحب المحبوب أم لا إرادة له فلا يحب إلا لنفسه أو الموجود الذي لا يريد وجود محبوبه إلا في عين ذلك الموجود ، فبهذا القدر نقول في الموجود أنه محبوب وإن لم يكن إلا فيه لا عينه فذلك الموجود إن كان ممّن يتّصف بالإرادة فيمكن أن يحبه له لا لنفسه وإن لم يتّصف بالإرادة فلا يحب المحب محبوبه إلا لنفسه أعني لنفس المحب لا لمحبوبه ، فإن محبوبه غير موصوف بأن له محبة في شيء أو غرضا لكن الذي يوجد فيه هذا المحبوب قد يكون ذا إرادة فيتعيّن على المحب أن يحب محبوب ذلك الموجود فيحبّه له ولكن بحكم التبع هذا تعطيه المحبة فإن المحب يطلب بذاته الوصلة بعد طلبه وجود محبوبه ، فإن عين وجود محبوبه عين وصلته . ( عر ، فتح 2 ، 332 ، 20 ) - غايته ( الحب الروحاني ) الاتحاد وهو أن تصير ذات المحبوب عين ذات المحب وذات المحب عين ذات المحبوب وهو الذي تشير