رفيق العجم

273

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

حال نازلة - الحال نازلة تنزل بالقلوب فلا تدوم . وقد قيل ، أيضا : إن الحال هو الذكر الخفيّ . ( طوس ، لمع ، 66 ، 4 ) حالة برزخية - الحالة البرزخية لا يقام فيها إلا من عظم حرمات اللّه وشعائر اللّه من عباده وهم أهل العظمة وما لقيت أحدا من هذا الصنف إلا واحدا بالموصل من أهل حديثة الموصل كان له هذا المقام ووقعت له واقعة مشكلة ولم يجد من يخلصه منها فلما سمع بنا جاء به إلينا من كان يعتقد فيه وهو الفقيه نجم الدين محمد بن شائي الموصلي فعرض علينا واقعته فخلصناه منها فسرّ بذلك وثلج صدره واتّخذناه صاحبا وكان من أهل هذا المقام ، وما زلت أسعى في نقلته منه إلى ما هو أعلى مع بقائه على حاله فإن النقلة في المقامات ما هي بأن تترك المقام وإنما هو بأن تحصل ما هو أعلى منه من غير مفارقة للمقام الذي تكون فيه فهو انتقال إلى كذا لا من كذا بل مع كذا . ( عر ، فتح 3 ، 225 ، 16 ) حالة حق الحق - إن كنت في حالة حق الحق وهي حالة المحو والفناء وهي حالة الأبدال المنكسرين للقلوب لأجله الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبّائه عليهم السلام ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتبرّي من الحول والقوة وأن لا يكون لك إرادة وهمّة في شيء البتّة دنيا وعقبى ، فتكون عبد الملك لا عبد الملك وعبد الأمر لا عبد الهوى . ( جي ، فتو ، 27 ، 30 ) حالة الحقيقة - إن كنت في حالة الحقيقة وهي حالة الولاية فخالف هواك واتبع الأمر في الجملة . واتّباع الأمر على قسمين : أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذي هو حق النفس وتترك الحظ وتؤدّي الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن . والقسم الثاني ما كان بأمر باطن وهو أمر الحق عزّ وجلّ يأمر عبده وينهاه وإنما يتحقّق هذا الأمر في المباح الذي ليس له حكم في الشرع على معنى ليس من قبيل النهي ولا من قبيل الأمر الواجب بل هو مهمل ترك العبد يتصرّف فيه باختياره فسمّي مباحا فلا يحدث العبد فيه شيئا من عنده بل ينتظر الأمر فيه . فإذا أمر امتثل فتصير حركاته وسكناته باللّه عزّ وجلّ ما في الشرع حكمه فبالشرع وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ يصير محقّا من أهل الحقيقة وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرّد الفعل حالة التسليم . ( جي ، فتو ، 27 ، 1 ) حالة المحو والفناء - إن كنت في حالة حق الحق وهي حالة المحو والفناء وهي حالة الأبدال المنكسرين للقلوب لأجله الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبّائه عليهم السلام ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إيّاك بالتبرّي من الحول والقوة وأن لا يكون لك إرادة وهمّة في شيء البتّة دنيا وعقبى ، فتكون عبد الملك لا عبد الملك وعبد الأمر لا عبد الهوى . ( جي ، فتو ، 27 ، 31 )