رفيق العجم

272

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- صاحب الحال يتحوّل بتحوّله . ويتلوّن بعدم ثباته وتململه . ( شاذ ، قوان ، 17 ، 18 ) - إذا كان السالك يأخذ أحواله من غلبة الواردات . بعد الثبات لنور المشاهدات . فهو صاحب حال . عند الرجال . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 8 ) - ورود الحال يكسب الغيبة بعد الحضور . ويميت الحواس بغلبة النور . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 9 ) - من لم يجد نظما في سلوكه بل يجد الخلل . والنزاقة والسآمة مع الملل . فتلك حالة متعبة . يستعيذ منها أهل الموهبة . ( شاذ ، قوان ، 18 ، 13 ) - الحال ( معنى يرد على القلب من غير تعمّد ولا اجتلاب ، ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة ، ويزول بظهور آثار النفس سواء أعقبه المثل أم لا . فإذا دام صار ملكا يسمّى مقام ) . وقيل : ( الحال تغيير أوصاف العبد ) . ( يشر ، حق ، 209 ، 3 ) حال إلهي - متى اشتدّ الحال على الإنسان وغاب عن الوجود الحسّيّ فإن حصل له في تلك الغيبة علم يعقله هناك ويعقله إذا رجع ويعبّر عنه على قدر ما أعطاه اللّه من العبارة فذلك هو الحال الإلهيّ ، ويجد القلب عند الإفاقة سرورا وربّما عرته أبردة فذلك حال صحيح وإن غيّب ثمّ ردّ ولم يجد شيئا إلّا أنّه أخذ عنه بقبضة قبض عليه لم تثمر له . ( عر ، تدب ، 214 ، 3 ) حال الغيرة - حال الغيرة على الحق وهي كتمان السرائر والأسرار وتلك حالة الأخفياء والأبرياء من الملامية المجهولين المجهولة مقاماتهم فلا يظهر عليهم أمر إلهي يعرف به أن للّه عناية بهم فأحوالهم تستر مقامهم لحكمة الموطن فإنهم لا يظهرون في محل النزاع ، إذ كان سيدهم وهو اللّه تعالى قد نوزع في ألوهيته في هذه الدار وهذه الطائفة متحقّقة بسيدها فمنعهم ذلك التحقّق أن يظهروا في الموطن الذي استتر سيدهم فيه فجروا مع العامة على ما هي العامة عليه من ظاهر الطاعات التي لم تجر العادة في العرف أن يسمّوا بها أنهم من أهل اللّه لأنهم ما ظهر منهم ما يتميّزون به عن العامة من الأفعال ، كما ظهر من بعض الأولياء من خرق العوائد في الأحوال أو من تتبع تغيير المنكرات ، إذا بدت تغييرا يتميّز به عن التغيير العام بحيث أن يشار إليه فيه فهذه حال الغيرة على الحق . ( عر ، فتح 2 ، 501 ، 24 ) حال الغيرة من الحق - حال الغيرة من الحق وهي ضنته بأوليائه حيث سترهم عن سائر عباده فحبّب إليهم الستر ووفقهم للمعرفة بحكم الموطن فاتّصفوا بصفة سيدهم فكانوا عنده خلف حجب العوائد فهم ضنائن اللّه وعرائسه فهم عنده كهو عندهم فما يشاهدون سواه ولا ينظر هو إلا إليهم ، فمن أراد أن يعرفهم فليسلك مسلك الغيرة على الحق فينتظم في سلكهم . وأما قول بعضهم في الغيرة على الحق أن يذكر بألسنة الغافلين فكل لسان ذكره فليس بغافل بل له ثمرة صحيحة ينالها الذاكر وهو اللسان وإن لم تقرن به نيّة من نفس صاحب ذلك اللسان . ( عر ، فتح 2 ، 501 ، 30 )