رفيق العجم
267
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ح حائر - الحائر له الدور والحركة الدورية حول القطب وهو الذي مدار الوجود عليه وهو الحقيقة المحمدية قطب العالم ، فالوجود دوري فإذا دار الحائر حول القطب ( فلا يبرح منه ) أي لا يزال ولا ينفكّ من القطب لأنه أينما تولّى يرى وجه اللّه تعالى في دائرة الوجود ويرى أن مطلوبه معه في كل موجود وهو مقام الواصلين من أهل اللّه تعالى . ( صوف ، فص ، 84 ، 11 ) حافظة - من الحواس الباطنة ، الحافظة ، وهي التي يكون بها ذكر سائر الوقائع والأحوال الجزئية . ( سهري ، هيك ، 53 ، 1 ) حاكمان - العالمان : فالعالم الواحد عالم الغيب ، والعالم الآخر عالم الشهادة المقدّس عن الريب ، وأما الحاكمان : فالحاكم الواحد الاسم الظاهر ، والحاكم الآخر الاسم الباطن بلا مواز . ( عر ، لط ، 56 ، 17 ) حال - الحال معنى يرد من الحقّ إلى القلب دون أن يستطيع العبد دفعه عن نفسه بالكسب حين يرد ، أو جذبه بالتكلّف حين يذهب . ( هج ، كش 2 ، 409 ، 12 ) - المقام عبارة عن طريق الطالب وموضعه في محلّ الاجتهاد ، وتكون درجته بمقدار اكتسابه في حضرة الحقّ تعالى . والحال عبارة عن فضل اللّه تعالى ولطفه إلى قلب العبد ، دون أن يكون لمجاهدته تعلّق به ، لأن المقام من جملة الأعمال ، والحال من جملة الأفضال . والمقام من جملة المكاسب ، والحال من جملة المواهب ، فصاحب المقام قائم بمجاهدته ، وصاحب الحال فان عن نفسه ، ويكون قيامه بحال يخلقه الحقّ تعالى فيه . ( هج ، كش 2 ، 409 ، 16 ) - الحال : وارد على الوقت ، يزينه ، مثل الروح للجسد . والوقت لا محالة يحتاج إلى الحال ، لأن صفاء الوقت يكون بالحال ، وقيامه به ، فحين يكون صاحب الوقت صاحب حال ، ينقطع عنه التغيّر ، ويستقيم في وقته ، لأن الزوال يجوز على الوقت بلا حال ، فإذا اتّصل به الحال تكون كل أيامه وقتا ، ولا يجوز عليه الزوال ، وكل ما يبدو مجيئا وذهابا فهو الكمون والظهور . وكما أن صاحب الوقت ، لأن الغفلة تجوز على صاحب الوقت ولا تجوز على صاحب الحال . وقد قيل " الحال سكوت اللسان في فنون البيان " ، فلسان صاحب الحال ساكت في بيان حاله ، ومعاملته ناطقة بتحقيق حاله ، ولهذا السبب قال أحد الشيوخ رضي اللّه عنه : " السؤال عن الحال محال " إذ أن العبارة عن الحال محال ، لأن الحال فناء المقال . ( هج ، كش 2 ، 615 ، 7 ) - علم الحال ، يعني : حكم حاله الذي بينه وبين اللّه تعالى في دنياه وآخرته . وقيل : هو طلب علم الحلال حيث كان أكل الحلال فريضة . وقد ورد طلب الحلال فريضة بعد الفريضة ،