رفيق العجم
249
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فيكم من نسبة الظاهر لارتفاعكم عن تأثير الأركان ، فكل عظيم فهو جليل وكل حقير فهو جليل فهو من الأضداد . وقيل لأبي سعيد الخراز بم عرفت اللّه ؟ فقال : بجمعه بين الضدّين قائلا هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ يعني من عين واحدة وفي عين واحدة . ( عر ، فتح 4 ، 251 ، 23 ) - الجلال : هو احتجاب الحق ( تعالى ) عنّا بعزّته أن نعرفه بحقيقته وهويته كما يعرف هو ذاته ، فإن ذاته ( سبحانه ) لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو . ( قاش ، اصط ، 40 ، 1 ) - الجلال الخفاء وهو يلي الذات ، والجمال الظهور وهو بعد الخفاء لا بعدية زمانية . ( صوف ، فص ، 336 ، 15 ) - الجلال هو احتجاب الحق سبحانه عنا بعزّته أن نعرفه بحقيقته وهويّته كما يعرف هو ذاته ، فإن ذاته ، سبحانه لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو . ( نقش ، جا ، 80 ، 4 ) جلال أعلى - الجلال الأعلى : أي له العظمة الذاتية المستلزمة لسلب جميع النقائص . ( الأعلى ) الذي هو فوق كل عظمة . ( سهري ، هيك ، 95 ، 14 ) جلال اللّه - جلال اللّه تعالى عبارة عن ذاته بظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه على الإجمال ، وأما على التفصيل فإن الجلال عبارة عن صفات العظمة والكبرياء والمجد والثناء وكل جمال له فإنه حيث يستشهد ظهوره يسمّى جلالا ، كما أنه كل جلال له فهو في مبادئ ظهوره وعلى الخلق يسمّى جمالا ، ومن هنا قال من قال : إنّ لكل جمال جلالا ولكل جمال جلالا ، وإنما بأيدي الخلق أي لا يظهر لهم من جمال اللّه تعالى إلا جمال الجلال أو جلال الجمال . وأما الجمال المطلق والجلال فإنه لا يكون شهوده إلا اللّه وحده وأما الخلق فما لهم فيه قدم . فإنا قد عبّرنا عن الجلال بأنه ذاته باعتبار ظهوره في أسمائه وصفاته كما هي عليه في حقه ويستحيل هذا الشهود إلا له وعبّرنا عن الجمال بأنه أوصافه العلا وأسمائه الحسنى واستيفاء أسمائه وأوصافه للخلق محال . ( جيع ، كا 1 ، 54 ، 29 ) جلايا القدس - جلايا القدس : أي الأنوار العالية . ( سهري ، هيك ، 103 ، 10 ) جلب الإعتدال - جلب الاعتدال سلب الطرفين ، إذ الغرض تطهير النفس عن الصفات التي تلحقها بعوارض البدن حتى لا تلتفت إليها بعد المفارقة عاشقة ومتأسّفة على فوتها وممنوعة بالاشتغال والتألّم بها عن السعادات اللائقة بجوهرها . ( غزا ، ميز ، 62 ، 17 ) جماعة - الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر