رفيق العجم
248
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
جسم - الجسم : ما يكون مؤلّفا من أجزاء متناثرة . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 1 ) - كل ما يقصد إليه بالإشارة الحسّية ، فهو جسم ، وله طول وعرض وعمق لا محالة . والأجسام تشاركت في الجسمية ، وكل مشتركين في شيء يلزم افتراقهما بشيء آخر ، وما تمايزت به الأجسام هو الهيئات ، ولازم الحقيقة لذاتها لا ينفكّ عنها . ( سهري ، هيك ، 47 ، 2 ) - إعلم أنّ اللّه سبحانه لمّا أوجد هذا الخليفة ( الروح ) الّذي ذكرناه آنفا بنى له مدينة يسكنها رعيّته وأرباب دولته تسمّى حضرة الجسم والبدن ، وعيّن للخليفة منها موضعا إمّا أن يستقرّ فيه على مذهب من قال أنّه متحيّز أو يحلّ فيه على من قال أنّه قائم بمتحيّز ، وإمّا أن يكون ذلك الموضع المعيّن له موضع أمره وخطابه ونفوذ أحكامه وقضاياه على من أثبته غير متحيّز ولا قائما بمتحيّز فأقام له سبحانه مدينة الجسم على أربعة أعمدة وهي الإسطقسات والعناصر . ( عر ، تدب ، 131 ، 15 ) - الجسم : الجرم المحسوس المشار إليه ، وهو قسمان : أثيري غير فاسد ، كالجسد السماوي من الأفلاك والكواكب إذ هي لا تقبل الفساد . وعنصري وهو المركّب من العناصر التي في حشو فلك القمر ، المتكوّن ما فيه من المولدات معدنا ونباتا وحيوانا . وطريق ارتباط الروح بالجسم أن أول الأجسام الأثيرية وهو الفلك التاسع عن فلك القمر ، وهو أعظم الأفلاك ، ولا جسم وراءه ، ولا كوكب فيه . وهو كلّي لما في حشوه ، غير مقيّد بشيء من الأعراض الجسمية ، إلا الحركة وقبول الأبعاد الثلاثة . وليس جسم ألطف ولا أقرب إلى الروحانية منه . ولذلك ما استعدّ لقبول النور وشروقه عليه من غير مانع يحجبه عن إشراق نور الباري عليه ، فأشرق عليه منه ما يناسبه من النور المشرق على جميع الأشياء ، معطي الصور والحياة والوجود ، بحسب المراتب في القبول . ( خط ، روض ، 572 ، 18 ) جلاء - الجلاء : هو ظهور الذات المتقدّمة لذاتها في ذاتها . والاستجلاء لذاتها في تعيّناتها . ( قاش ، اصط ، 39 ، 10 ) - الجلاء ظهور الذات المتقدّسة لذاته في ذاته ، والاستجلاء ظهورها لذاته في تعيناته . ( نقش ، جا ، 80 ، 3 ) جلال - الجلال والعظمة يورثان الخوف المقلق والوجل المزعج والغلبة العظيمة على القلب بما يظهر على الجوارح . ( جي ، فتو ، 22 ، 9 ) - الجلال : نعوت القهر هو الحضرة الإلهية . ( عر ، تع ، 14 ، 18 ) - ما الجلال قلنا نعوت القهر من الحضرة الإلهية الذي يكون عنده الوجود . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 12 ) - الجلال نعت إلهيّ يعطي في القلوب هيبة وتعظيما وبه ظهر الاسم الجليل وحكم هذا الاسم من أعجب الأحكام فإن له حكم لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ و سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ( الصافات : 180 ) . ( عر ، فتح 2 ، 541 ، 29 ) - من حضرة الجلال ظهرت الألوهة وعجز الخلق عن المعرفة بها ومن هذا الاسم يعلم سرّكم في الأرض لما فيكم من نسبة الباطن وجهركم لما