رفيق العجم
228
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فيعلم أنه إنما أتى من قبل التقصير فيما قبله وكذلك في الخواطر الإنسانية والواردات القلبية ، فلهذا يحتاج المريد إلى محاسبة نفسه في سائر أعماله وأن ينظر في حقائقها لأن حصول النتائج عن الأعمال ضروري وقصورها من الخلل فيها كذلك المريد يجد ذلك . ( زاد ، بغ ، 18 ، 9 ) - التوحيد في اللغة الحكم بأن الشيء واحد أو العلم بأنه واحد يقال منه وحدته أي وصفته بالوحدانية كما يقال شجّعته أي وصفته بالشجاعة . وفي اصطلاح أهل الحقيقة هو تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصوّر في الأفهام ويتخيّل في الأوهام والأذهان ، ومعنى كون اللّه تعالى واحدا نفي الانقسام في ذاته ونفي الشبه والشرك في ذاته وصفاته . ( نقش ، جا ، 153 ، 10 ) - للتوحيد عبارة ومعنى فعبارته كلمة الإخلاص ومعناه الإخلاص فيها وهو التجرّد عن الكونين وعن أوصاف البشرية عند ذكرها . ( نقش ، جا ، 153 ، 23 ) - عن أبي الفيض ذي النون المصري ) رضي اللّه تعالى عنه أنه سئل عن التوحيد ، فقال : أن تعلم إن قدرة اللّه سبحانه في الأشياء بلا مزاج وصنعه للأشياء بلا علاج وعلّة كل شيء صنعه ولا علّة لصنعه ، وليس في السماوات العلى ولا في الأرضين السفلى مدبّر غير اللّه تعالى وكل ما تصوّر في وهمك فاللّه سبحانه بخلاف ذلك ( هامش ) . ( نبه ، كرا 2 ، 215 ، 11 ) - توحيد هو تعداد . وتوحيد أنا إفراد . فإن أردت أن تستغرق في بحر الإفراد . وتقف على الساحل مع الإفراد . فاجعل توحيدك هو بلا هو فهناك تذهب بينونة البين . برفع نقطة الغين عن العين بلا أين . في حضرة الغيب والحضور . ويقابل البطون الظهور . ( دقيقه ) ليس بتوحيدك يتوحّد الواحد . بل هو على كل حال واحد . كما أن العالم عالم كذلك ما وحّد الأحد . أحد سبحانك من حيث أنت . ما وحدك حقيقة إلا أنت . سبحانك لا نحصي ثناء عليك . كل ذلك منك وإليك . ( شاذ ، قوان ، 6 ، 3 ) - التوحيد إفراد الموحّد بتحقيق وحدانيته بكمال أحديته أنه الواحد الذي لم يلد ولم يولد ، بنفي الأضداد ، والأنداد ، والأشياء ، بلا تشبيه ولا تصوير ولا تمثيل . ( يشر ، حق ، 215 ، 1 ) - قال الشيخ مصطفى نجا وهو مفتي الطائفتين في عصره " التوحيد شرعا إفراد المعبود بالعبادة مع اعتقاد وحدته ذاتا وصفات ، أو في اصطلاح أهل الحقيقة ، تجريد الذات الإلهية عن كل ما يتصوّر في الأفهام ، ويخيّل في الأذهان . ( يشر ، حق ، 215 ، 5 ) توحيد الخاصة - سئل الجنيد رحمه اللّه عن توحيد الخاصة ، فقال : أن يكون العبد شبحا بين يدي اللّه عزّ وجلّ تجري عليه تصاريف تدبيره في مجاري أحكام قدرته في لجج بحار توحيده بالفناء عن نفسه وعن دعوة الخلق له وعن استجابته بحقائق وجود وحدانيته في حقيقة قربه بذهاب حسّه وحركته ، لقيام الحقّ له فيما أراد منه ، وهو أن يرجع آخر العبد إلى أوله ، فيكون كما كان قبل أن يكون ؛ وقال أيضا . التوحيد هو الخروج من ضيق رسوم الزمانية إلى سعة فناء السرمدية . ( طوس ، لمع ، 49 ، 16 ) - " توحيد الخاصّة " قد ذكرنا في . . . التوحيد ،