رفيق العجم

221

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

توبة الاستجابة - سئل الحسن المغازلي عن التوبة ؟ فقال : تسألني عن توبة الإنابة أو توبة الاستجابة ؟ فقال السائل : ما توبة الإنابة ؟ فقال : أن تخاف من اللّه عزّ وجلّ من أجل قدرته عليك . قال : فما توبة الاستجابة ؟ قال : أن تستحي من اللّه لقربه منك ، وهذا الذي ذكره من توبة الاستجابة إذا تحقّق العبد بها ربما تاب في صلاته من كل خاطر يلمّ به سوى اللّه تعالى ويستغفر اللّه منه ، وهذه توبة الاستجابة لازمة لبواطن أهل القرب . ( سهرو ، عوا 2 ، 309 ، 7 ) - توبة الاستجابة أن يتوب حياء من كرمه . وقال أبو الحسين النوري رضي اللّه تعالى عنه التوبة أن يتوب من كل شيء سوى اللّه عزّ وجلّ . وقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه دخلت على السري رضي اللّه تعالى عنه يوما فرأيته متغيّرا ، فقلت له مالك ؟ فقال : دخل عليّ شاب سألني عن التوبة ، فقلت له أن لا تنسى ذنبك ، فعارضني ، وقال : بل التوبة أن تنسى ذنبك . فقلت أن الأمر عندي ما قاله الشاب . فقال . لم فقلت لأني إذا كنت في حال الجفاء فنقلني إلى حال الوفاء فذكر الجفاء في حال الصفاء جفاء فسكت . وقد أجابه سهل بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه أيضا بجواب مثل ما أجاب به السري . قال أبو نصر السراج أشار سهل إلى أحوال المريدين المتعرضين تارة لهم وتارة عليهم وأما الجنيد فإنه أشار إلى توبة المحقّقين لا يذكرون ذنوبهم مما غلب على قلوبهم من عظمة اللّه سبحانه ودوام ذكره ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 250 ، 16 ) توبة الإنابة - سئل الحسن المغازلي عن التوبة ؟ فقال : تسألني عن توبة الإنابة أو توبة الاستجابة ؟ فقال السائل : ما توبة الإنابة ؟ فقال : أن تخاف من اللّه عزّ وجلّ من أجل قدرته عليك . قال : فما توبة الاستجابة ؟ قال : أن تستحي من اللّه لقربه منك ، وهذا الذي ذكره من توبة الاستجابة إذا تحقّق العبد بها ربما تاب في صلاته من كل خاطر يلمّ به سوى اللّه تعالى ويستغفر اللّه منه ، وهذه توبة الاستجابة لازمة لبواطن أهل القرب . ( سهرو ، عوا 2 ، 309 ، 7 ) - توبة الإنابة أن يتوب العبد خوفا من عقوبته ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 250 ، 14 ) توبة التائب - تعرف توبة التائب في أربعة أشياء : أحدها أن يملك لسانه من الفضول والغيبة والنميمة والكذب . والثاني أن لا يرى لأحد في قلبه حسدا ولا عداوة . والثالث أن يفارق إخوان السوء فإنهم هم الذين يحملونه على ردّ هذا القصد ويشوّشون عليه صحّة هذا العزم ولا يتمّ له ذلك إلّا بالمواظبة على المشاهدة التي تزيد بها رغبته في التوبة وتوفّر دواعيه على إتمام ما عزم عليه مما يقوّي خوفه ورجاءه ، فعند ذلك تنحلّ من قلبه عقد الإصرار على ما هي عليه من قبيح الأفعال فيقف عن تعاطي المحظورات ويكبح لجام نفسه عن متابعة الشهوات فيفارق الزلّة في الحال ويبرم العزيمة على أن لا يعود إلى مثلها في الاستقبال . والرابع أن يكون مستعدّا للموت نادما مستغفرا لما سلف من ذنوبه مجتهدا في طاعة ربّه . ( جي ، غن 1 ، 124 ، 23 ) توبة نصوح - التوبة النصوح فقال : هي ندم بالقلب واستغفار