رفيق العجم
206
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والحقد والكفر والبدعة والجهل وكفران النعمة والجزع والشكوى واليأس والقنوط من رحمة اللّه وإلا من مكر اللّه وحبّ الظلمة وبغض الصالحين وتعليق القلب بأسباب الدنيا وحب الجاه والمدح والثناء وخوف الذمّ واتباع الهوى والتقليد والتذلّل للدنيا والشماتة والجبن والتهوّر والغدر وخلف الوعد والطيرة وسوء الظنّ وحبّ المال وحب الدنيا والحرص والسفه والبطالة والعجلة والتسويف بالعمل والوقاحة والحزن في أمر الدنيا والخوف فيه والفتنة والعناد والتمرّد والإباء والنفاق والجربزة والغباوة والشرة والخمود وحب الشهوات والإصرار على المعاصي وخوف الفقر وسخط المقدور والغل والغش وطلب العلوّ وحب طول البقاء في الدنيا للتمتّع والغضب والبغضاء والأنفة والعداوة والطمع والبذخ والأشر والبطر وتعظيم الأغنياء والاستهانة بالفقراء والفخر والخيلاء والتنافس والمباهاة والاستكبار عن الحق والخوض فيما لا يعني وحب كثرة الكلام والصلف والتزيين للخلق والمداهنة والاشتغال عن عيوب النفس بعيوب الناس وزوال الحزن من القلب وخروج الخشية وشدّة الانتصار للنفس إذا نالها الذلّ وضعف الانتصار للّه واتّخاذ أخوان العلانية أعداء في السر والاتكال على الطاعة والمكر والخيانة والمخادعة وطول الأمل والقسوة والفظاظة والفرح بالدنيا والأسف على فوتها والإنس بالمخلوقين والوحشية لفراقهم والجفاء والطيش والخفّة وقلّة الحياء وقلّة الرحمة . فهذه وأمثالها من صفات القلب ومغارس الفواحش فيه ومنابت الأعمال المحظورة يجب على الشخص أن يجتنبها ويتخلّق بأضدادها وهي الأخلاق الحميدة التي هي منبع الطاعات والقربات ، فالعلم بحدود هذه الأمور وحقائقها وأسبابها وثمرتها وعلاجها هو علم الآخرة والتهذيب وهو فرض عين عندهم . ( نقش ، جا ، 22 ، 23 ) - التهذيب وصورته في البدايات تحسين العمل بموافقة العلم . وفي الأبواب تزكية النفس عن الميل إلى المخالفات ، وأصله في المعاملات تهذيب الخلقة أن لا يخالجها جهالة ولا يسوقها عادة إلا يقف عندها همّه ، ودرجته في الأخلاق تهذيب النفس عن الرذائل وتزيينها بالفضائل ، وفي الأصول تحسين الأدب مع اللّه في السلوك ، وفي الأدوية تهذيب العقل بالاستنارة بنور القدس والتنزّه عن أحكام الوهم والحسّ ، وفي الأحوال تهذيب الحال عن الميل إلى حكم العلم والخضوع للرسم والالتفات إلى الخطر ، وفي الولايات تهذيب الوقت عن مداخلة الرسم وتهذيب الصفاء عن كدورات الكون وتهذيب التمكّن عن التلوّن ، وفي الحقائق تهذيب السكر عن المحو والاتصال عن التنويه ، وفي النهايات تهذيب عن الجمع والفرق بلا رؤية والتهذيب ، بل بالغيبة في الجمع عن روية الجمع . ( نقش ، جا ، 281 ، 22 ) تهليل - التهليل . وهو مركّب من النفي والإثبات ، ومعناه : إفراد المعبود . ففي الدرجة الأولى : يخلص من الشرك الجلي ، وفي الثانية : من الشرك الخفي . وفي الثالثة : يخلص من شرك الإثبات . ونتيجته إفراد المعبود في كل وجود . ( خط ، روض ، 305 ، 9 )