رفيق العجم
182
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
صدق له أمور وأسرار غطى عليهنّ إقرار وإنكار . ( عر ، تدب ، 112 ، 9 ) - التصوّف : الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا وباطنا ، وهي الخلق الإلهية ، وقد يقال بإزاء إتيان مكارم الأخلاق وتجنّب سفسافها . ( عر ، تع ، 23 ، 21 ) - التصوّف : هو التخلّق بالأخلاق الإلهية . ( قاش ، اصط ، 156 ، 16 ) - ( التصوّف ) تجريد القلب للّه واحتقار ما سواه أي بالإضافة إلى عظمته سبحانه . ( زاد ، بغ ، 15 ، 1 ) - ( التصوّف ) الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا وباطنا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن ومن الباطن في الظاهر فيحصل من الحكمين كمال لم يكن بعده كمال . ( زاد ، بغ ، 15 ، 11 ) - التصوّف هو التخلّق بالأخلاق الإلهية ، فأمر التصوّف أمر سهل لمن أخذه بهذا الطريق ولا يستنبط لنفسه أحكاما ويخرج عن ميزان الحق في ذلك . ( زاد ، بغ ، 16 ، 18 ) - التصوّف مأخوذ من الصفاء وعليه ، ففي لفظه قلب فاصله صفو بواو في آخره فقدمت الواو على الفاء لأن أصل مصدره المجرّد صفو فسمّيت الصوفي صوفية لصفاء أسرارها ونقاء آثارها أي طهارة الظاهر من المخالفات فإنها من آثار صفاء الأسرار عن الكدورات . وأما من قال سمّوا بذلك للبسهم الصوف فذلك وجه ولكن القوم لم يختصّوا بلبس الصوف إذ التواضع لا ينحصر في لبسه بل يكون في القطن وغيره بل إذا لبس أحد الصوف إيهاما للناس بأنه من الصوفية الصلحاء الزهاد ليعتقد ويحترم ويعظم يكون ذلك من جملة الرياء المذموم . ( زاد ، بغ ، 17 ، 2 ) - التصوّف هو التخلّق بالأخلاق الإلهية . ( نقش ، جا ، 79 ، 18 ) - التصوّف ، ففي اصطلاح أهل الحقيقة التخلّق بأخلاق الصوفية والتوسّل بأوصافهم إلى الانتظام في سلكهم والصوفية جمع الصوفي . قال القشيري : وليس لهذا الاسم في العربية قياس ولا اشتقاق فالأظهر فيه أنه كاللقب ، وقيل للشبلي لم سمّيت هذه الطائفة بهذا الاسم ؟ فقال : لبقية بقيت عليهم من نفوسهم ولولا ذلك لما تعلّق بهم تسمية . ( وقال ) بعضهم التصوّف مشتقّ من الصوف يقال تصوّف الرجل إذا لبس الصوف كما يقال تقمّص الرجل إذا لبس القميص والصوفي منسوب إلى الصوف . ولهذا القول وجه من حيث العربية إلا أن القوم لم يخصّوا بهذا الاسم لابس الصوف وقيل سمّوا به لنسبتهم إلى صفة مسجد رسول اللّه وأخذهم طريقهم عن أهل الصفة وقيل اشتقاقه من الصفاء وقيل من الصف لأنهم من الصف الأول بقلوبهم مع اللّه في المحاضرة . وهذه الأقوال الثلاثة قريبة من حيث المعنى بعيدة من حيث اللفظ ، فإن النسبة إلى الصفة صفي وإلى الصفاء صفائي وإلى الصف صفي . وقد قيل لأهل الحقيقة في تفسير التصوّف اصطلاحات ، فقيل التصوّف الخروج من كل خلق دني والدخول في كل خلق سني ، وقيل مراقبة الأحوال ولزوم الأدب ، وقيل هو شغل كل وقت بما هو الأهم فيه . ( وقال ) الجنيد : هو الكون مع اللّه بلا علاقة ( وقال ) أيضا هو أن يميتك الحق عنك ويحيّيك به ( وقال ) هو عنوة لا صلح فيها ( وقال ) هو ذكر مع اجتماع ووجد مع استماع وعمل مع اتباع . ( وقال ) الشبلي : هو الجلوس مع اللّه بلا همّ .