رفيق العجم

166

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المحب والمحبوب يعطونه بواسطة الاتباع لرسول اللّه عليه السلام نصيبا من الفضيلة الخاصة بذلك الجناب . ( نقش ، جا ، 69 ، 4 ) - التجلّي الذاتي . غير التجلّي الصفاتي . لهذا كان في أحكام التجريد . لكل حقيقة ما يخصّها من التوحيد . ( حقيقة ) وجوب الذات هو وجوب الصفات . وتعدادها لا يوجب تعديد الذات بذوات . نعم لا هي عينها ولا هي غيرها فقد اتّحد المسمّى . وتعدّدت الأسماء . ( شاذ ، قوان ، 6 ، 15 ) تجل شهودي - التجلّي الشهودي : هو ظهور الوجود المسمّى باسم النور وهي ظهور الحق بصور أسمائه في الأكوان التي هي صورها وذلك الظهور هو النفس الرحماني الذي يوجد به الكل . ( قاش ، اصط ، 156 ، 9 ) - التجلّي الشهودي : هو ظهور الوجود المسمّى باسم النور وهو ظهور الحق بصور أسمائه في الأكوان التي من صورها ، وذلك الظهور مدد هو نفس الرحمن الذي يوجد به الكل . ( نقش ، جا ، 79 ، 15 ) تجل صفاتي - التجلّي الذاتي . غير التجلّي الصفاتي . لهذا كان في أحكام التجريد . لكل حقيقة ما يخصّها من التوحيد . ( حقيقة ) وجوب الذات هو وجوب الصفات . وتعدادها لا يوجب تعديد الذات بذوات . نعم لا هي عينها ولا هي غيرها فقد اتّحد المسمّى . وتعدّدت الأسماء . ( شاذ ، قوان ، 6 ، 15 ) تجلّت ذات الحق - إذا تجلّت ذات الحق سبحانه وتعالى على عبده بصفة من صفاتها سبّح العبد في ذلك تلك الصفة إلى أن يبلغ حدّها بطريق الإجمال لا بطريق التفصيل ، لأن الصفاتين لا تفصيل لهم إلا من حيث الإجمال فإذا سبح العبد في فلك صفة واستكملها بحكم الإجمال استوى على عرش تلك الصفة فكان موصوفا بها فحينئذ تتلقّاه صفة أخرى فلا يزال كذلك إلى أن يستكمل الصفات جميعها . ثم يا أخي لا يشكل عليك هذا فإن العبد إذا أراد الحق سبحانه وتعالى أن يتجلّى عليه باسم أو صفة فإنه يفني العبد فناء يعدمه عن نفسه ويسلبه عن وجوده فإذا طمس النور العبدي وفني الروح الخلقي أقام الحق سبحانه وتعالى في الهيكل العبدي من غير حلول من ذاته لطيفة غير منفصلة عنه ولا متّصلة بالعبد عوضا عمّا سلبه منه لأن تجلّيه على عباده من باب الفضل والجود . ( جيع ، كا 1 ، 37 ، 27 ) تجلّى اللّه تعالى على عبد - إذا تجلّى اللّه تعالى على عبد من عبيده في اسم من أسمائه اصطلم العبد تحت أنوار ذلك الاسم فمتى ناديت الحق بذلك الاسم أجابك العبد لوقوع ذلك الاسم عليه ، فأول مشهد من تجلّيات الأسماء أن يتجلّى اللّه لعبده في اسمه الموجود فيطلق هذا الاسم على العبد وأعلى منه تجلّيه له في اسمه الواحد وأعلى منه تجلّيه في اسمه اللّه ، فيصطلم العبد لهذا التجلّي ويندكّ جبله فيناديه الحق على طور حقيقته إنه أنا اللّه هنالك يمحو اللّه اسم العبد ويثبت له اسم اللّه . فإن قلت يا اللّه أجابك هذا العبد