رفيق العجم
140
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فيتصرّف فيك القدر فتفنى عن جدك واجتهادك وحولك وقوتك فتساق إليك الأقسام التي جفّ بها القلم وسبق بها العلم فتلبس بها وتعطى منها الحفظ والسلامة فتحفظ فيها الحدود ويحصل فيها الموافقة لفعل المولى ولا تتخرّق قاعدة الشرع إلى الزندقة وإباحة المحرم . ( جي ، فتو ، 132 ، 25 ) بدر - طلع البدر في دجى الشعر ، * وسقى الورد نرجس الحور ( شبه التجلّي بالبدر كما ورد في الخبر . وشبه الغيب بالدجى . والشعر من الشعور وهو العلم الخفي . فكأنه يقول : ظهر الجلي في الخفي كظهور الخفي في الجلي . كما تقول : وجود الحقّ في الخلق وجود الخلق في الحقّ . وسقى الورد يعني حمرة الخدّ . لرجس الحور يريد العين بما ترسله من الدموع فيقع على حمرة الخدود فيكون كالروضة سقتها السماء . والعرب تشبه العيون بالنرجس الأبيض الذي في وسطه صفرة . فكأنه يقول : وسقى المشهد الذاتي أو الاسم الجامع روضة الأسماء الإلهية فإنها ناظرة إليه وهو مهيمن عليها ) . ( عر ، تر ، 164 ، 2 ) - القمر مقام برزخيّ بين مسمّى الهلال ومسمّى البدر في حال زيادة النور ونقصه فسمّي هلالا لارتفاع الأصوات عند رؤيته في الطرفين ويسمّى بدرا في حال عموم النور لذاته في عين الرائي وما بقي للقمر منزل سوى ما بين هذين الحكمين غير أن بدريته في استتاره عن إدراك الأبصار تحت شعاع الشمس الحائل بين الأبصار وبينه يسمّى محقا وهو من الوجه الذي يلي الشمس بدر ، كما هو في حال كونه عندنا بدرا هو من الوجه الذي لا يظهر فيه الشمس محق وما بين هذين المقامين على قدر ما يظهر فيه من النور ينقص من الوجه الآخر وعلى قدر ما يستتر به من أحد الوجهين يظهر بالنور من الوجه الآخر ، وذلك لتعويج القوس الفلكيّ فلا يزال بدرا دائما ومحقا دائما وذلك لسرّ أراده اللّه . ( عر ، فتح 3 ، 110 ، 30 ) بدلاء - البدلاء : هم سبعة ، وهم من سافر من القوم عن موضع وترك جسدا على صورته حتى لا يعرف أحد أنه فقد . فذلك هو البدلاء إلى غير وهو على قلب إبراهيم عليه السلام . ( عر ، تع ، 13 ، 16 ) - البدلاء : هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك فيه جسدا على صورته بحيث لا يعرف أحد أنه فقد . وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب إبراهيم عليه السلام . ( قاش ، اصط ، 36 ، 2 ) - البدلاء هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك جسدا على صورته فيه ، بحيث لا يعرف أحد أنه فقد وذلك معنى البدل لا غيره . ( نقش ، جا ، 78 ، 13 ) - البدلاء وما هم الأبدال وهم في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون مقامهم إظهار غاية الخصوصية بلسان الانبساط في الدعاء وحالهم زيادة الإيمان بالغيب واليقين ، وسمّوا بدلاء لأن الواحد منهم لو لم يوجد الباقون ناب منابهم وقام بما يقوم به جميعهم . ( نبه ، كرا 1 ، 45 ، 25 )