رفيق العجم
138
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والشوق ، والوجد ، والوجل ، والحزن ، والندم ، والحياء ، والخجل ، والتعظيم ، والإجلال ، والهيبة ، ولكل عمل من هذه الأعمال الظاهرة والباطنة علم وفقه وبيان وفهم وحقيقة ووجد ، ويدلّ على صحّة كل عمل منها من الظواهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم علمه من علمه وجهله من جهله . ( طوس ، لمع ، 43 ، 12 ) - ميل قلوب أرباب الباطن على قدر اتباع المريد للسنن السنية . واجتنابه عن البدع الرديّة . وترك الوجود بالكلية . فإن من الأصول المشتركة بين أئمة الطرق أجمعهم ، نفي الوجود . وبذل المجهود . والقناعة بالموجود . والوفاء بالعهود . ونسيان ما سوى اللّه في مشاهدة المولى المعبود . وأوصيكم بكل ذلك مع التشمير عن ساق الجد بحسب الطاقة للذكر الخفي والمواظبة على ما أجزناكم به من الأوراد فإنها أنجح دواء لإزالة الأمراض القلبية كما أطبق عليه جهابذة الكشف والوجدان . ( زاد ، بغ ، 244 ، 6 ) - الظاهر طالب سرعة خفاه . والباطن طالب شدّة ظهوره . ( يشر ، نفح ، 49 ، 2 ) باطنة - هي ( أسرار الغيوب ) على قسمين : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به ، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم متبوع تابعه الوليّ ومقتبس من مشكاته . ( عر ، تدب ، 208 ، 5 ) - لهم ( نقباء الصوفية ) عشرة أعمال أربعة ظاهرة وستة باطنة . فأما الأربعة الظاهرة فكثرة العبادة والتحقّق بالزهادة والتجرّد عن الإرادة وقوّة المجاهدة ، وأما الباطنة فهي التوبة والإنابة والمحاسبة والتفكّر والاعتصام والرياضة . ( نقش ، جا ، 3 ، 29 ) - النجباء فأربعون وقيل سبعون وهم مشغولون بحمل أثقال الخلق فلا ينظرون إلا في الحق ولهم ثمانية أعمال أربعة باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فهي الفتوّة والتواضع والأدب وكثرة العبادة . وأما الباطنة فالصبر والرضا والشكر والحياء وهم أهل مكارم الأخلاق والعرفان . ( نقش ، جا ، 4 ، 1 ) - الأبدال فسبعة رجال وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال قد تخلّصوا من الوهم والخيال ، ولهم أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالصمت والسهر والجوع والعزلة ولكل من هذه الأربعة ظاهر وباطن أما الصمت ، فظاهره ترك الكلام بغير ذكر اللّه ، وأما باطنه فصمت الضمير عن جميع التفاصيل والأخبار ، وأما السهر فظاهره عدم النوم وأما باطنه فعدم الغفلة ، وأما الجوع فظاهره جوع الأبرار لكمال السلوك وباطنه جوع المقرّبين لموارد الأنس ، وأما العزلة فظاهرها ترك المخالطة للناس وباطنها ترك الأنس بهم . وأما الأعمال الباطنة فهي التجرّد والتفريد والجمع والتوحيد . ومن خواص الأبدال من سافر من القوم من موضعه وترك جسدا على صورته فذلك هو البدل لا الغير ، والبدل على قلب إبراهيم عليه السلام ، وهؤلاء الأبدال لهم إمام مقدّم عليهم يأخذون عنه ويقتدون به وهو قطبهم ، وقيل الأبدال أربعون وسبعة هم