رفيق العجم
114
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ما هي معدومة العين لذاتها ومنها ما هي متقدّمة العدم لذاتها وهي التي تقبل الوجود والأحوال لا تقبل الوجود مع إطلاق الاسم على كل ذلك فللأسماء الإحاطة والإحاضة للّه لا لغيره . فمرتبة الأسماء الإلهية وما فضل آدم الملائكة إلا بإحاطته بعلم الأسماء فإنه لولا الأسماء ما ذكر اللّه شيئا ولا ذكر اللّه شيء فلا يذكر إلا بها ولا يذكر ويحمد إلا بها فما زاحم صفة العلم في الإحاطة إلا القول والقول كله أسماء ليس القول غير الأسماء ، والأسماء علامات ودلائل على ما تحتها من المعاني فمن ظهر له نور الأسماء فقد ظهر له ما لا يمكن ذكره . ( عر ، فتح 2 ، 489 ، 21 ) أنوار الرياح - أنوار الرياح فهي تجلّيات الاسم البعيد وهي تجلّيات لا ينبغي أن يذكر اسمها ولا تكون إلا لأهل الإلهام وللتجلّي في أنوار الملائكة في هذا مدخل ولكن في الباطن لا في الظاهر خاصة وهم ملائكة اللمات والإلهام خاصة والإلقاء في هذا التجلّي على النفوس ، ومن هذا التجلّي تكون الخواطر وهي رياحية كلها لأن الرياح تمرّ ولا تثبت فإن قال أحد بثبوتها فليست ريحا ولذلك توصف بالمرور وتسمّى بالخواطر وهي من راح يروح والرائح ما هو مقيم وأما التجلّي في الأنوار الطبيعية فهو التجلّي الصوري المركّب فيعطى من المعارف بحسب ما ظهر فيه من الصور وهو يعمّ من الفلك إلى أدنى الحشرات وهو السماء والعالم فهو تجلّ في السماء والعالم ، ومن هذا التجلّي تعرف المعاني واللغات وصلاة كل صورة وتسبيحها وهو كشف جليل نافع مؤيّد فيه يرى المكاشف موافقة العالم وأنه ما ثم مخالفة . ( عر ، فتح 2 ، 489 ، 6 ) أنوار سماوية - الأنوار السماوية التي منها تقتبس الأنوار الأرضيّة إن كان لها أن تترتّب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأول أولى باسم النور لأنه أعلى رتبة . ( غزا ، مش ، 55 ، 4 ) أنوار ظاهرة - الأنوار الظاهرة في أولياء اللّه إنما هي من إشراق نور النبوّة عليهم ، فمثل الحقيقة المحمدية كالشمس ، وأنوار قلوب الأولياء كالأقمار ، وإنما أضاء القمرية لظهور نور الشمس فيه ، ومقابلته إيّاها ، فإذا الشمس منيرة نهارا ومضيئة ليلا لظهور نورها في القمر الممدود منها ؛ وإذا هي لا غروب فيها ، فقد فهمت من هذا أنه يجب دوام أنوار أوليائه لدوام ظهور نور رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيهم ، فالأولياء آيات اللّه ، يتلوها على عباده بإظهاره إيّاهم واحدا بعد واحد . ( يشر ، حق ، 101 ، 8 ) أنوار القلوب - أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من اللّه عزّ وجلّ . ( طوس ، لمع ، 548 ، 12 ) أنوار لاهوتية - الأضواء القيومية والأنوار اللاهوتية : يمكن أن يكون المراد بالأضواء القيومية ما يفيض عليها من المبدأ الأول ، وبالأنوار اللاهوتية ، ما يفيض من العقول . ( سهري ، هيك ، 98 ، 12 )