رفيق العجم

111

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

وتسمّى مختصره الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق فالإنسان على صورة الحق . ( عر ، فتح 2 ، 150 ، 26 ) - الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق في اسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصفت بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان ، ولهذا تسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير وتسمّى مختصرة الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق ، فالإنسان على صورة الحق . ( جيع ، اسف ، 84 ، 7 ) إنصداع الجمع - إنصداع الجمع : هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارها فيها . ( قاش ، اصط ، 33 ، 5 ) - إنصداع الجمع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة في الوحدة واعتبارها فيها . ( نقش ، جا ، 77 ، 20 ) إنفراك - الانفراك فهو بطء الغضب وبلادته . ( غزا ، ميز ، 74 ، 8 ) انقطاع إلى اللّه - الانقطاع إلى اللّه قبل الانقطاع فأربعة أشياء : التوبة ، وإيثار ما يحبّ اللّه على ما يكره ، وأن تكون به أنس منك بخلقه ، ولا تفرح بما زادك من الدنيا ، ولا تحزن على ما نقصك منها ، وهي درجة الورع والقنوع والذي يقويك على ذلك : التصديق بوعد اللّه تعالى ، والثقة بضمانه ، والترجّي بما يكفيك منها ، ولزوم سرعة الانتقال عن الدنيا . ( محا ، نفس ، 158 ، 3 ) أنموذج - الأنموذج جامع ولو أخطأ لكونه اسما لصفات الكمال فقط وبقي ما كونه اسما لصفات النقص والغلط . ( ولهذا ) قال من قال : إن المنقوش المشار إليه جامع للأنموذجية المنقوشة ولو أخطأ في أن المنقوش المشار إليه إنما هو اسم لمحل صفات النقص ، ألا تراه محل التعيين بالإشارة وموقع الجد والحصر في العبارة . ( جيع ، كا 1 ، 10 ، 2 ) - الطلسم القطبي الذي هو محور فلك الأنموذج وقطب رحا الأنموذجات أول الطلسمات وبه قامت صور النفس وإلا فلا سبيل إلى أحكامه بدون ذلك ولولا تحقيقه لما أحكم وظهر على هيئة منقوشة ، وهذه المرآة لولا ما تصوّر ذلك الهيكل مقابلا على ذاتها لما أعطت العكس في المرآة ومن أين يلقى العكس في المرآة إذا حكمت بعدم الصورة المقابلة ولا سبيل إلى وجود صورة في المرآة من غير مقابلة كما أن لا سبيل إلى صورة في غير المرآة ، وكما أنه لا سبيل إلا أن وجود الشيء زائد في المرآة من غيرها ولو عند المقابلة لأنها ما امتزجت بشيء فلا يوجد فيها غيرها وقد رأيت فيها ما تسمّيه بشيء آخر . ( جيع ، كا 1 ، 10 ، 22 ) - الشيء يقتضي الجمع والأنموذج يقتضي العزّة