رفيق العجم

99

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الانتباه أوائل دلالات الخير ، إذا انتبه العبد من رقدة غفلته أدّاه ذلك الانتباه إلى التيقّظ ، فإذا تيقّظ ألزمه تيقّظه الطلب لطريق الرشد فيطلب ، وإذا طلب عرف أنه على غير سبيل الحق فيطلب الحق ويرجع إلى باب توبته ثم يعطي بانتباهه حال التيقّظ . ( سهرو ، عوا 2 ، 304 ، 10 ) - الانتباه : زجر الحقّ للعبد على طريق العناية . ( عر ، تع ، 23 ، 19 ) انتساب - الانتساب إلى الطرق وغيرها على أربعة أقسام : أحدها أخذ المصافحة والتلقين للذكر ولبس الخرقة والعذبة للتبرّك أو للنسبة فقط . وثانيها أخذ رواية وهو قراءة كتبهم من غير حلّ لمعانيها وهو قد يكون أيضا للتبرّك أو للنسبة فقط . وثالثها أخذ دراية وهو حل كتبهم لإدراك معانيها كذلك فقط . ورابعها أخذ تدريب وتهذيب وترق في الخدمة بالمجاهدة للمشاهدة والفناء في التوحيد والبقاء وهو المراد العزيز وجوده وعلى هذا معوّل أكثر الطرق خصوصا النقشبندية والشاذلية ويصحّ الانتساب أيضا بالاتباع والمشاركة ولو في شيء يسير مع المحبة لهم كتلاوة حزب من أحزابهم . ولذا قال الشاذلي من قرأ حزبنا هذا فله ما لنا وعليه ما علينا يعني فله ما لنا من الحرمة وعليه ما علينا من الرحمة أو أعمّ منهما وهذا جار في الكل ( واعلم ) أن عدم الاجتماع بالشيخ لا يقدح في محبته بعد أن بلغه مناقبه وطريقته بالتواتر فليس لقائل أن يقول كيف يقتدى به وهو ميت فإنا نقول إنما نقتدي بما بلغنا عنه من طريقته وأخلاقه الحميدة لا بصورته الجسمية ، كما نحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ولم نرهم . فينبغي لمن انتسب إلى ولي من أولياء اللّه أن يتشبّه به في أصول طريقته وفروعه المهمة ثم ما لاح عليه من دقائقها ، ويعلم أن هذا باب من أبواب اللّه يقف به ليأتيه من ذلك الباب رحمة ونفحة على حسب مراده وليكن قصده اللّه تعالى دون ما سواه ويعظّمه تعظيما يرى فيه رضا اللّه عنه ، لأنه تعالى ينوب عن وليّه إذا فقد ويغني به إذا شهد . ( نقش ، جا ، 17 ، 3 ) إنجيل - أنزل اللّه الإنجيل على عيسى باللغة السريانية وقرئ على سبع عشرة لغة وأول الإنجيل باسم الأب والام والابن كما أن أول القرآن بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فأخذ هذا الكلام قومه على ظاهره فظنّوا أن الأب والأم والابن عبارة عن الروح ومريم وعيسى ، فحينئذ قالوا إن اللّه ثالث ثلاثة . ولم يعلموا أن المراد بالأب هو اسم اللّه والأم كنه الذات المعبّر عنها بماهية الحقائق وبالابن الكتاب وهو الوجود المطلق لأنه فرع ونتيجة عن ماهية الكنه . ( جيع ، كا 1 ، 74 ، 8 ) انزعاج - " الانزعاج " : تحرّك القلب للمراد باليقظة من سنة الغفلة . ( طوس ، لمع ، 444 ، 17 ) - الانزعاج : تحرّك القلب في حال الوجد . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 11 ) - الانزعاج : هو أثر الواعظ الذي في قلب المؤمن وقد يطلق ويراد به التحرّك للوجد والأنس . ( عر ، تع ، 13 ، 4 ) - الانزعاج قلنا أثر الواعظ الذي في قلب المؤمن وفي أصحاب الأحوال التحرّك للوجد والأنس . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 25 )