رفيق العجم
95
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس . ( مك ، قو 1 ، 126 ، 33 ) أمور غريبة - الأمور الغريبة تنبعث في عالم الطبيعة من مبادئ ثلاثة : أحدها : الهيئة النفسانية المذكورة . ( - قوى النفس - ) وثانيها : خواص الأجسام العنصرية ، مثل جذب المغناطيس الحديد بقوة تخصّه . وثالثها : قوى سماوية ، بينها وبين أمزجة أجسام أرضية مخصوصة بهيئات وضعية . أو بينها وبين قوى نفوس أرضية مخصوصة بأحوال فلكية فعلية أو انفعالية مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة . والسحر من قبيل القسم الأول . بل المعجزات ، والكرامات ، والنيرنجات : من قبيل القسم الثاني . والطلسمات ؛ من قبيل القسم الثالث . ( سين ، ا ش ، 158 ، 5 ) أمور كلية - الأمور الكلية أي الصفات المشتركة بين الحق والعبد التي يتحقّق الارتباط بها بينهما ( وإن لم يكن لها وجود في عينها ) أي وجود خارجي في نفسها ( فهي معقولة معلومة بلا شك في الذهن ) فكانت موجودة بالوجود الذهني ، ( فهي باطنة ) ممتنعة الوجود في الخارج من حيث كونها معقولة لكنها ( لا تزول ) لا تنفكّ ( عن الوجود العيني ، ولها ) أي للأمور الكلية ( الحكم والأثر ) لأنها صورة الأسماء الإلهية فكانت علّة ( في كل ما له وجود عيني ، بل هو ) بل الأمر الكلي باعتبار الوجود الخارجي ( عينها لا غيرها ) ترق في الارتباط فإن كمال الارتباط ونهايته الاتحاد . ( صوف ، فص ، 27 ، 8 ) آن - الآن وإن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان ولما استقبل في الزمان كالنقطة تفرض في محيط الدائرة فتعيّن لها البدء والغاية حيث فرضتها منها فالأزل والأبد عدم طرفي الزمان فلا أوّل له ولا آخر والدوام له وهو زمان الحال ، والحال له الدوام فلا يزال العالم في حكم زمان الحال ولا يزال حكم اللّه في العالم في حكم الزمان ولا يزال ما مضى منه وما يستقبل في حكم زمان الحال . ( عر ، فتح 3 ، 546 ، 33 ) آن دائم - الآن الدائم : هو امتداد الحضرة الإلهية الذي يندرج به الأزل في الأبد وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحايين الأبد ، وكون كل حين منها مجمع الأزل والأبد ، فيتّحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر ، فلذلك يقال له باطن الزمان ( و ) أصل الزمان ، لأن الآنات الزمانية نقوش عليه وتغيّرات تظهر بها أحكامه وصوره ، وهو ثابت على حاله دائما سرمدا وقد يضاف إلى الحضرة العندية كقوله عليه السلام : " ليس عند ربك صباح ولا مساء " ( لم نعثر على تخريجه ) . ( قاش ، اصط ، 32 ، 7 ) - الآن الدائم هو امتداد الحضرة الإلهية الذي يندرج فيه الأزل في الأبد وكلاهما في الوقت الحاضر لظهورها في الأزل على أحايين الأبد ، وكون كل حين منها مجمع الأزل والأبد فيتّحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر ، فلذلك يقال لباطن الزمان وأصل الزمان سرمد ، الآن الآنات الزمانية نقوش عليه وتغييرات يظهر