رفيق العجم
90
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
بحكم التمييز وهي المعطية لكل من الأسماء والصفات والشؤون والاعتبارات والإضافات حقها على التمام والكمال . ( جيع ، مرا ، 15 ، 13 ) - ( الألوهية ) وهي اسم لمرتبة جامعة لأسماء الذات والصفات والأفعال كلها ( تطلب المألوه ) وهو اسم للعالم من حيث الوجود ، فكان العالم من حيث المألوهية مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال إذ وجود العالم عارض لذاته وماهيته فكان مظهرا لذات الحق مع جميع لوازمه من الصفات والأفعال . ( والربوبية ) وهو اسم للحضرة الجامعة لأسماء الصفات والأفعال فقط ( تطلب المربوب ) وهي اسم للعالم من حيث الوجود مع الصفات التي تلحقه بعد الوجود . فكان العالم من حيث الصفة المربوبية مظهرا لاسم الصفات وهو الرب ، وقد أشار إلى اتحادهما من بعد بقوله فأول ما ( وإلا ) أي وإن لم تطلب الألوهية المألوه والربوبية المربوب لا يكون شيء من المألوه والمربوب موجودا ، فإذا لم يكن شيء منهما موجودا لا يتحقّق بشيء من الألوهية والربوبية ، فإذا كان تحقّق الألوهية والربوبية لكونهما من الأمور الإضافية كالأبوّة والنبوّة موقوفا على وجود الماء والمربوب ( فلا عين ) أي فلا تحقّق ( لها ) للألوهية أو الربوبية ( إلا به ) أي بالمألوه أو المربوب أو بالعالم ( وجودا أو تقديرا ) ، أي سواء كان العالم موجودا بالفعل أو مقدر الوجود . ( والحق من حيث ذاته غني عن العالمين والربوبية ما ) أي ليس ( لها هذا الحكم ) أي حكم الغنى عن العالمين وكذلك الألوهية ، ( فبقي الأمر ) أي الشأن الإلهي ( بين ما تطلبه الربوبية وبين ما تستحقّه الذات من الغنى عن العالم ، وليست الربوبية على الحقيقة والاتّصاف إلا عين هذه الذات ) وإن كانت غيرها من وجه فكانت الذات مستحقّة بالغنى عن العالم من حيث الأحدية ومستحقّة بالافتقار إليه من حيث الربوبية . ( صوف ، فص ، 207 ، 19 ) ألوية الحمد - سبعة ألوية تسمّى ألوية الحمد تعطى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وورثته المحمديين في الألوية أسماء اللّه التي يثني بها صلى اللّه عليه وسلم على ربه إذا أقيم في المقام المحمود يوم القيامة وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم إذا سئل في الشفاعة قال : فأحمد اللّه بمحامد لا أعلمها الآن وهي الثناء عليه سبحانه بهذه الأسماء التي يقتضيها ذلك الموطن واللّه تعالى لا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى خاصة وأسماؤه سبحانه لا يحاط بها علما . فإنا نعلم أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ونعلم أنّا لا نعلم ما أخفى لنا من قرّة أعين وما من شيء من ذلك إلا وهو مستند إلى الاسم الإلهيّ الذي ظهر به حين أظهره والاسم الإلهيّ الذي امتنّ علينا تعالى بإظهاره لنا ، فلابدّ أن نعلمه ونثني على اللّه به ونحمده إما ثناء تسبيح أو ثناء إثبات . ( عر ، فتح 3 ، 146 ، 24 ) الياس - الياس : كناية عن القبض وأما كون الخضر عليه السلام شخصا إنسانيّا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحانيّا يتمثّل بصورته لمن يرشده فغير محقّق عندي . بل قد يتمثّل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحلّ