رفيق العجم
79
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأنس ، واستقرار محاسن المحبوب ومعناها : إيثار جانب المحبوب على كل مطلوب ومصحوب . ( خط ، روض ، 348 ، 15 ) إلقاء السمع - قال أبو سعيد الخراز ، رحمه اللّه ، فيما بلغني عنه : أول إلقاء السمع لاستماع القرآن هو أن تسمعه كأن النبي صلى اللّه عليه وسلم يقرأه عليك ثم ترقى عن ذلك فكأنك تسمعه من جبريل عليه السلام وقراءته على النبي صلى اللّه عليه وسلّم ؛ لقول اللّه ، عزّ وجلّ : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ . . . ( الشعراء : 193 - 194 ) الآية ، ثم ترقى عن ذلك فكأنك تسمعه من الحقّ ، وذلك قول اللّه ، عزّ وجلّ : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( الإسراء : 82 ) وقوله : تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( الزمر : 1 ) فكأنك تسمعه من اللّه تعالى . ( طوس ، لمع ، 114 ، 5 ) ألقاب السلسلة النقشبندية - ألقاب السلسلة ( النقشبندية ) ، فقد قال علماؤنا قدّس اللّه أسرارهم أنها تختلف باختلاف القرون ومجدّديها ، فمن حضرة سيّدنا الصديق رضي اللّه تعالى عنه إلى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى أبي يزيد البسطامي قدّس سرّه تسمّى صديقية . ومن حضرة رئيس حلقة الخواجكان سيدي الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدّس سرّه تسمّى طيفورية . ومنه إلى حضرة إمام الطريقة ذي الفيض الجاري والسرّ الساري مولانا الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه تسمّى خواجكانية . ومنه إلى حضرة الغوث الأعظم مولانا الخواجة عبيد اللّه أحرار قدّس سرّه تسمّى نقشبندية . ومنه إلى حضرة مجمع الأسرار والمعاني قطب الطرائق وغوث الخلائق الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي قدّس سرّه تسمّى نقشبندية وإحرارية . ومنه إلى جناب المعلى المزكّى المصفّى المطهّر شمس الدين حبيب اللّه جان جانان المظهر قدّس سرّه تسمّى مجدّدية ومنه إلى حضرة شيخنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى المرشد على الإطلاق في جميع الآفاق ضياء الخافقين مولانا خالد ذي الجناحين قدّس سرّه تسمّى مجددية ومظهرية ، ووقع الاصطلاح بين أخوان الطريقة والصلاح من أهل العرفان والفلاح على تسميتها منه خالدية لا زالت مرسومة على جبهة الدهر بأحرف من نور مدى الأعصار والدهور إلى أن تتّصل من محض فضل اللّه وكرمه وجزيل إحسانه ونعمه . ( زاد ، بغ ، 48 ، 10 ) اللّه - ( قيل للشبلي ) : " لم تقول : " اللّه " ، ولا تقول : " لا إله إلّا اللّه " ؟ - فقال استحيي أن أوجّه إثباتا بعد نفي . . . أخشى أن أؤخذ في كلمة الجحود ولا أصل إلى كلمة الإقرار " . ( بسط ، شطح ، 33 ، 8 ) - قيل لأبي يزيد : بأي شيء يصل العبد إلى اللّه تعالى ؟ قال : بالخرس والصّم والعمى . فأخبرني أيضا قال : وجدت في كتاب أخي رحمه اللّه : قيل لأبي يزيد : بماذا نالوا ما نالوا ؟ قال : بتضييع مالهم ، وشهود ماله . ( بسط ، شطح ، 67 ، 11 )