رفيق العجم

75

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الأفراد ولا عدد يحصرهم وهم المقرّبون بلسان الشرع ، كان منهم محمد الأواني رحمه اللّه يعرف بابن قائد أدانة من أعمال بغداد من أصحاب الإمام عبد القادر الجيلي ، وكان هذا ابن قائد يقول فيه عبد القادر رضي اللّه عنه معربد الحضرة كان يشهد له عبد القادر الحاكم في هذه الطريقة المرجوع إلى قوله في الرجال أن محمد بن قائد الأواني من المفردين وهم رجال خارجون عن دائرة القطب والخضر منهم . ( نبه ، كرا 1 ، 47 ، 29 ) إفراط - الإفراط الإنفاق أكثر مما يجب بحيث لا يحتمله حاله فيما لا يجب والإخلال بالأهم والصرف إلى ما دونه . ( غزا ، ميز ، 143 ، 1 ) أفعال - الطور الأول هو الأغيار - يعني غير اللّه تعالى كما قال تعالى - ؛ والطور الثاني هو الأفعال - يعني صار كله أفعال اللّه تعالى : ظاهره وباطنه ؛ والطور الثالث هو صفات اللّه تعالى وأسماؤه ؛ والطور الرابع هو ذاته تعالى كما قال تعالى : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( الانشقاق : 19 ) ، فتخرجون من طبق الأغيار فلا يبقى أحد منكم غيرا لدخولكم في طبق الأفعال ، فتصيرون أفعال اللّه تعالى كما قال تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ( لقمان : 28 ) ، وهي النفس الواحدة والعين الواحدة ، ثم تخرجون من طبق الأفعال فتدخلون طبق الصفات الإلهية والأسماء الربّانية ، ثم لا تبقى منكم بقية وتصيرون في الطبق الرابع . قال تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( النجم : 42 ) . ( بسط ، شطح ، 157 ، 6 ) أفق أعلى - الأفق الأعلى : هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية ، والحضرة الإلهية . ( قاش ، اصط ، 31 ، 7 ) - الأفق الأعلى هو نهاية مقام الروح ، وهي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية . ( نقش ، جا ، 76 ، 23 ) أفق مبين - الأفق المبين : هو نهاية مقام القلب . ( قاش ، اصط ، 31 ، 5 ) - الأفق المبين هو نهاية مقام القلب . ( نقش ، جا ، 76 ، 23 ) إفهام - اعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوي عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجود حكمه ألبسه من أنوار وصفه وكساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار ، وقد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها وصبر للأوائها ، وإنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام . وإن شئت قلت وإنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا . وإن شئت قلت وإنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى . وإن شئت قلت وإنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله . وإن شئت قلت وإنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا . وإن شئت قلت وإنما