رفيق العجم
73
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أعمال البر - أعمال البر كلها على وجهين : سرّ وعلانية ، فمن لم يقدر على تصحيح النيّة فيما يعمل من السرّ كان للتصحيح فيما يعمل من العلانية أبعد ، ومن قوي على تصحيحها في العلانية كان فيما يسر من أعمال أقوى ، وهكذا في القليل والكثير ، من لم يقدر على تصحيح النيّة في القليل من العمل ، كان في الكثير منه أبعد . ( محا ، نفس ، 121 ، 11 ) أعمال الظاهر - أعمال الظاهر قد يعارضها النفس والشيطان ، وأعمال الباطن لا معارض لها قطعا ولا تتوقّف أعمال الباطن على أعمال الظاهر بخلاف العكس . شبه أعمال الظاهر بالجبال الكبار لأن معها اللطيفة الإنسانية والنفس والشيطان معارضان لها والإضافة غير ساقطة عنها . وأما أعمال الباطن ففيها إسقاط الإضافة والفناء وعدم الصفة . ( زاد ، بغ ، 6 ، 6 ) أعمال في الدرجات - الأعمال في الدرجات : أن تعبد اللّه على السرور بمولاك ، ثم على التعظيم له ، ثم الشكر ، ثم على الخوف ، وآخر الأعمال التي تكون بالصبر . ( محا ، نفس ، 71 ، 3 ) أعمال القلوب - أربعة من أعمال القلوب ( الكبائر ) وهنّ الشرك باللّه تعالى ، والإصرار على معصية اللّه تعالى ، والقنوط من رحمة اللّه تعالى ، والأمن من مكر اللّه تعالى . ( مك ، قو 2 ، 148 ، 13 ) أعيان ثابتة - الأعيان الثابتة : هي حقائق ( أعيان ) الممكنات ( الثابتة ) في علم الحق تعالى . ( قاش ، اصط ، 31 ، 1 ) - الأعيان الثابتة هي أعيان الممكنات في علم الحق تعالى . ( نقش ، جا ، 76 ، 22 ) إغترار - مخرج الاغترار من حسن ظن القلب ، ومخرج حسن ظن القلب مع قيام اللّه على ما يكره من كذب النفس . ( محا ، نفس ، 72 ، 1 ) أغنياء الفقراء - الفقراء على منازل ثلاث : فقراء الأغنياء وهم السؤال عند الفاقات الكافون نفوسهم مع الكفاية القانعون بالكفاف وهم طهرة الأغنياء ومزيدهم من اللّه تعالى وهم الذين جعل اللّه لهم في أموال الأغنياء سهما لأن منهم السائل والمحروم ومنهم القانع والمعتر . والطبقة الثانية فقراء الفقراء وهم المتحقّقون بالفقر المختارون له المؤثّرون إياه على الغنى لعظم معرفتهم بعظيم فضيلة أهل التعفّف والصيانة لا يبتذلون للسؤال ولا يعرضون في المقال راضون بالميسور من مولاهم تعرفهم إذ رأيتهم بسيماهم يحسبهم الجاهل أغنياء لترك المسئلة والشكوى ومنهم المحروم حرم السعي للدنيا ، ومنهم المحارف انحرفت عنه الأسباب ، ومنهم القانع قنع بما يصل إليه من غير امتهان وتبذل فيه ، ومنهم المرضي رضي عن اللّه عزّ وجلّ بما يعتريه وقيل إنه ما أعطى أحد شيء من الدنيا إلّا قيل له خذه على ثلاثة أثلاث : شغل وهم وطول حساب . وأما الطبقة