رفيق العجم

1065

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المركب والرابع يخرج اعتقاد المقلّد المصيب . وعند أهل الحقيقة رؤية العيان بقوّة الإيمان لا بالحجّه والبرهان ، وقيل مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب وملاحظة الأسرار بمحافظة الأفكار . وقيل اليقين هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء يقال يقن الماء في الحوض إذا استقرّ فيه . ( واعلم ) أن أصول مقامات اليقين التي تردّ إليها فروع أحوال المتّقين تسعة : التوبة والصبر والشكر والرجاء والخوف والزهد والتوكّل والمحبة والرضا . ( نقش ، جا ، 218 ، 16 ) - اليقين ينقسم إلى ستة أقسام : اسم ورسم وعلم وعين وحق وحقيقة ، فالاسم والرسم لعوام المؤمنين وعلم اليقين لعوام العلماء وعين اليقين للأولياء وحق اليقين للأنبياء وحقيقة اليقين لمحمد عليه السلام . ثم إن بعض المشايخ جعل اليقين من الأحوال لا من المقامات فجعله غير مكتسب . ( وقال ) بعضهم هو من المقامات وأوّلها المعرفة ثم اليقين ثم التصديق ثم الإخلاص ثم الشهادة ثم الطاعة فجعل أول الواجبات المعرفة . ( نقش ، جا ، 219 ، 4 ) - اليمين الغموس وهي التي تبطل بها حقّا وتحقّ بها باطلا ، وقيل هي التي يقطع بها مال مسلم ظلما ولو سواكا من أراك وسمّيت غموسا لأنها تغمسه في غضب اللّه تعالى وقيل لأنها تغمس صاحبها في النار . ( مك ، قو 2 ، 148 ، 15 ) - يوم التروية والتروية اسم اليوم الثامن من شهر ذي الحجّة وهو اليوم الذي يخرج الناس فيه من مكّة إلى منى فسمّي تروية لأن الناس يرتوون فيه من ماء زمزم ، والتروية تفعلة من قولهم ارتوى إذا استقى الماء وسقي وشرب واغتسل والناس يسقون من ماء زمزم في ذلك اليوم مستكثرين . وقيل سمّيت التروية لأن إبراهيم عليه السلام رأى في المنام في ليلتها أنه يذبح ولده فلما أصبح تروّى وتفكّر أنه من العدو الشيطان أم من الحبيب الرحمن فبقي ذلك اليوم متفكّرا فيما رأى فلما كان يوم عرفة قيل له إفعل ما تؤمر به فعرف أنه من الحبيب فلهذا سمّي يوم عرفة . ( جي ، غن 2 ، 26 ، 28 ) - يوم الجمعة : وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع . ( قاش ، اصط ، 67 ، 6 ) - يوم الجمعة هو وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع . ( نقش ، جا ، 105 ، 18 ) - يوم التروية والتروية اسم اليوم الثامن من شهر ذي الحجّة وهو اليوم الذي يخرج الناس فيه من مكّة إلى منى فسمّي تروية لأن الناس يرتوون فيه من ماء زمزم ، والتروية تفعلة من قولهم ارتوى إذا استقى الماء وسقي وشرب واغتسل والناس يسقون من ماء زمزم في ذلك اليوم مستكثرين . وقيل سمّيت التروية لأن إبراهيم عليه السلام رأى في المنام في ليلتها أنه يذبح ولده فلما أصبح تروّى وتفكّر أنه من العدو الشيطان أم من الحبيب الرحمن فبقي ذلك اليوم متفكّرا فيما رأى فلما كان يوم عرفة قيل له إفعل ما تؤمر به فعرف أنه من الحبيب فلهذا سمّي يوم عرفة . ( جي ، غن 2 ، 27 ، 1 )