رفيق العجم
1059
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
زمانه في الضياع . حرم بركة الجد والانتفاع . وتعلّق بأماني آماله . واشتغل بصور خياله . ( ضابط ) الولي لا يسوف عمله بالاستقبال . فيمنع بركة الوقت في الحال . بل يشتغل بالموقت عن الوقت . ويتّقي بذلك الطرد والمقت . ( رابط ) لا يمكن عند القوم شهود صور الظلال . إلا بعد المحو والزوال . فإذا رأيت من تجرّأ على مشاهدة الصور . وهو لم يصل إلى العين بعد الأثر . فاعلم أنه مفتون مغرور . لم يدخل حضرة الشهود بالنور . ( ضابط ) الولي لا يعصم من الكبيرة . ولا تنقصه الصغيرة . لكنه يحفظ من الكبائر . وتغفر له الصغائر . ( رابط ) الولي عمله مرتبط بالأقوال العلمية . وعلمه مستعمل في أحواله العملية . ( ضابط ) الولي إن استغفلته النفس البشرية بالنسيان . لا يدوم على اتّباع الشيطان . بل يرغمه بالمتاب . وكلما وقع آب . ( رابط ) ولي حضرة الجمال مفتون . وولي حضرة الجلال مغبون . وولي الجمال مع الجلال . صاحب الكمال . ( ضابط ) صاحب مشهد الجمال ضعيف والمقتدي به غوي . وصاحب مشهد الجلال هاد مهتد قوي . والكامل من شهد جلال الجمال . وجمال الجلال . ( رابط ) على قدر المقام . ( شاذ ، قوان ، 49 ، 13 ) - كل وليّ يظهر في الوجود يعلم ما كان عليه الأنبياء والأولياء قبله ، وعلم وقته . أما خاتم الولاية ، فهو على قدم محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، لأنه لمحة من ذلك النور المحمدي ، الكلّي الجامع . فهو نور من أنوار رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وبه تختم الولاية الواسعة . ومن بعده ، لا يخلو الكون من رجل يكون للعموم ، لا تختصّ به جماعة دون آخرين ، ويكون مستورا عن الجميع . ( يشر ، نفح ، 150 ، 15 ) وليّ اللّه - ليس من شرط ولي اللّه أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطئ ، بل يجوز أن يخفى عليه بعض علم الشريعة ، ويجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين ، حتى يحسب بعض الأمور مما أمر اللّه به ومما نهى اللّه عنه ، ويجوز أن يظنّ في بعض الخوارق أنها من كرامات أولياء اللّه تعالى ، وتكون من الشيطان لبّسها عليه لنقص درجته ، ولا يعرف أنها من الشيطان ، وإن لم يخرج بذلك عن ولاية اللّه تعالى ، فإن اللّه سبحانه وتعالى تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه . ( تيم ، فرقان ، 48 ، 16 ) وهّاب - " الوهاب " . والهبة العطية الخالصة . والمتقرّب إليه به سبيله الإيثار ، والإغضاء ، وهو أصل في الفتح . ويفتح عليه بأنواع العلوم . ( خط ، روض ، 315 ، 10 ) وهل - الوهل : إدراك الغائب . ( عر ، تع ، 19 ، 4 ) وهم - الوهم صفة النفس وحجاب العقل . وغمامة شمس القلب . إذا ارتفع حجاب الأوهام . شهدت أنوار حضرة الإلهام . الوهم يثبت إنّيتك مع الحق . ويكثر لك وصف تعداد الخلق . الوهم يوقعك في اليأس . ويخوّفك من الناس . الوهم يجلب الخبال . ويمنع وصف الكمال