رفيق العجم

1053

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

والتمكين . ( نقش ، جا ، 104 ، 27 ) - الولاية نور من أنوار رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه ، وقد أجمعوا على أن الولاية ، دون النبوّة ، وأن الإلهام ، دون الوحي ، وقد أغلق اللّه باب الوحي بعد النبوّة ، وفتح باب الإلهام رحمة بعباده . فالمدد الإلهي لا ينقطع أبدا ، لدوام حاجات النفوس إلى تأكيد وتجديد وتذكير ، لاستغراقها في الغفلة والشهوات ، فالتذكير والتنبيه هما ، لإرجاعها لجوهرها الأصلي ، فالولي قط لا يأتي بشرع جديد ، لكنه يأتي بالفهم الجديد ، في كتاب اللّه وسنّة رسوله صلوات اللّه عليه . ( يشر ، حق ، 95 ، 14 ) - الولاية كامنة في الإنسان كمون النار . فمنهم من تظهر عليه في الدنيا ، وتختفي عنه في الآخرة . ومنهم من تختفي عنه في الدنيا وتظهر في الآخرة . ومنهم من تظهر عليه في الدنيا والآخرة . ( يشر ، نفح ، 128 ، 16 ) ولاية بشرية - الولاية البشرية على قسمين : خاصة وعامة فالعامة توليهم بعضهم بعضا بما في قوّتهم من إعطاء المصالح المعلومة في الكون فهم مسخرون بعضهم لبعض الأعلى للأدنى والأدنى للأعلى ، وهذا لا ينكره عاقل فإنه الواقع فإن أعلى المراتب الملك فالملك مسخّر في مصالح الرعايا والسوقة والرعايا والسوقة مسخّرون للملك فتسخير الملك الرعايا ليس عن أمر الرعايا ولكن لما تقتضيه المصلحة لنفسه وتنتفع الرعايا بحكم التبع لا أنهم المقصودون بذلك الانتفاع الذي يعود عليهم من التسخير . وتسخير الرعايا على الوجهين : الوجه الواحد يشاركون فيه الملك من أنهم لا يبعثهم على التسخير إلا طلب المنفعة العائدة عليهم من ذلك كما يفعله الملك سواء . والتسخير الثاني ما هم عليه من قبول أمر الملك في العسر واليسر والمنشط والمكره وبهذا ينفصلون عن تسخير الملوك فهم أذلّاء أبدا لا يرتفع لهم رأس مع حاجة الملوك إليهم وهذا هو القسم العام . وأما القسم الخاص فهو ما لهم من الولاية التي هي النصرة في قبول بعض أحكام الأسماء الإلهية على غيرها من الأسماء الأخر بمجرّد أفعالهم وما يظهر في أكوانهم لكونهم قابلين لآثار الأسماء فيهم فينزلون بهذه الولاية منازل الحقائق الإلهية فيكون الحكم لهم مثل ما هو الحكم للأسماء بما هم عليه من الاستعداد ، وهذه الولاية في أصحاب الأحوال أظهر في العامة من ظهورها في أصحاب المقامات وهي في أصحاب المقامات في الخصوص أظهر من ظهورها في أصحاب الأحوال . ( عر ، فتح 2 ، 249 ، 6 ) ولاية خاصة - ( الولاية الخاصة ) ( فتح طلسم الكنز ) خذ حروف الطلسم الإنساني . واستخرج منها الاسم الروحاني . ووفّقه بتوفيقك . وتحجب به في طريقك . فإذا جئت إلى الباب . ووقفت على الأعتاب . فاشتغل بصرف العائق . واستعذ من شر الطارق . ولا تذكر الموكل إلا بأحسن أسماءه . ولا تغفل عن عزيمتك حتى يحضر مسماه . وقدّم بخّورك المطيب للوارد . في حالة استحضار العون المساعد . وإيّاك إن أذن لك وفتح . وتفضل وسمح . أن تسارع إلى الأمتعة وأخذ المال . فإن ذلك مهلكة في الحال