رفيق العجم

1023

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الخطاب أو ما يتضمّن معناه والوارد أيضا ما يرد على القلب من سرور أو حزن أو قبض أو بسط أو نحوها . ( نقش ، جا ، 160 ، 17 ) واردات إلهية - السموّ من حال إلى حال فهو أن لا يرجع إلى الحال الذي انتقل عنه إلى ما فوقه والمراد بذلك ما يأتي به الحال من الواردات الإلهية والمعرفة باللّه وهي المنازل ما هي الكرامات ، فإن الأحوال قد تعود مرارا ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما باللّه لم يكن عنده لابدّ من ذلك وتلك الزيادة هي اللائحة ، فإن لم ترقيه تلك الزيادة في الحال فليست بلائحة مع صحّة الحال والحال كونك باقيا أو فانيا أو صاحيا أو سكرانا أو في جمع أو في تفرقة أو في غيبة أو في حضور . ( جيع ، اسف ، 161 ، 8 ) واردات العطايا - واردات العطايا السابقة من اللّه إليك تذكّرك لها مما يعينك على حمل أحكام اللّه ، إذ كما قضى لك بما تحب اصبر له على ما يحب فيك . ( عطا ، تنو ، 5 ، 13 ) واسطة الفيض - واسطة الفيض وواسطة المدد هي الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبة الطرفين ، كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك . ( نقش ، جا ، 103 ، 7 ) واسطة الفيض وواسطة المدد - واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الخلق والحق بمناسبة للطرفين ، كما قال " لولاك ما خلقت الأفلاك " ( العجلوني ، كشف الخفاء ، ج 123 ، 2 / 164 ) . ( قاش ، اصط ، 48 ، 1 ) واسطة المدد - واسطة الفيض وواسطة المدد هي الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبة الطرفين ، كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك . ( نقش ، جا ، 103 ، 7 ) واصل - الواصل هو صاحب الاتّصال . في حضرة الوصال . الذي خدمته المقامات . وطاوعته الحالات . ( شاذ ، قوان ، 100 ، 13 ) - الواصل هو الممتنّ عليه في جميع حالاته . بمشاهدة محبوبه في سائر حضراته . وهذا هو الوصل الذي من فاته حصل على الندم . ولو حاز ما حاز من القدم . ( شاذ ، قوان ، 100 ، 20 ) واصلون - الواصلون على ثلاثة أقسام القسم الأول وهو الأعلى هم الواصلون إلى الأسماء الذاتية . والقسم الثاني هم الواصلون إلى الأسماء الصفاتية . والقسم الثالث هم الواصلون إلى الأسماء الفعلية . ( والرجوع به ) أي باللّه لأنه من وصل إلى اللّه لا يفارقه لأن اللّه تعالى ما تجلّى لشيء وانحجب عنه ( من عنده ) أي من عند اللّه ( إلى خلقه ) لتكميلهم وإرشادهم ودعوتهم إليه . ( جيع ، اسف ، 42 ، 11 ) واقع - " الخاطر " تحريك السرّ لا بداية له ، وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله ،