رفيق العجم

1013

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ونادت بي الأشواق : مهلا ! فهذه * منازل من تهوى ، رويدك ! فانزل . ( راب ، عشق ، 20 ، 19 ) - الصدق والهوى يتّفقان على عمل البر ؟ قال : إن اللّه قادر على أن يسخر الهوى للصدق ، وإن كان فقليل ، والذي يعرف هذا القليل في الناس هم قليل ، والذي يجهله كثير ، لأن الإرادة للعمل قبل العمل ، والهوى والشهوة مما يلي العمل ، والنيّة والصدق من ورائهما . ( محا ، نفس ، 135 ، 14 ) - الهوى عند جماعة عبارة عن أوصاف النفس ، وعند أخرى عبارة عن إرادة الطبع المتصرّف والمدبّر للنفس ، كالعقل من الروح . وكل روح لا تكون في بنيتها قوة من العقل تكون ناقصة ، وكل نفس لا تكون لها قوة من الهوى تكون ناقصة ، فنقص الروح : نقص القربة ، ونقص النفس : عين القربة . وللعبد دائما دعوة من العقل ، وأخرى من الهوى ، فمن يتبع دعوة العقل يصل إلى الإيمان والتوحيد ، ومن يتبع دعوة الهوى يصل إلى الضلالة والكفران ، فالهوى حجاب الواصلين ، ومركب المريدين ، ومحل إعراض الطالبين ، والعبد مأمور بمخالفته ، ومنهى عن ركوبه . ( هج ، كش 2 ، 438 ، 8 ) - الروح معدن الخير والنفس معدن الشرّ والعقل جيش الروح والهوى جيش النفس والتوفيق من اللّه مدد الروح والخذلان مدد النفس والقلب في أغلب الجيشين . ( سهرن ، ادا ، 33 ، 12 ) - الهوى عندنا عبارة عن سقوط الحبّ في القلب في أوّل نشأة في قلب المحبّ لا غير . فإذا لم يشاركه أمر آخر وخلص له وصفا سمّي حبّا . فإذا ثبت سمّي ودّا ، فإذا عانق القلب والأحشاء والخواطر لم يبق فيه شيء إلّا تعلّق القلب به سمّي عشقا ؛ من العشق ، وهي اللّبلابة المشوكة . ( عر ، تر ، 14 ، 3 ) - الهوى وهو استفراغ الإرادة في المحبوب والتعلّق به في أوّل ما يحصل في القلب وليس للّه منه اسم . ( عر ، فتح 2 ، 323 ، 11 ) - الهوى ما هو غير عين الإرادة وكل مراد إذا حصل لمن أراده فهو ملذوذ للنفس فكل إرادة فهي هوى لأن الهوى تستلذّه النفوس وما لا لذّة لها فيه فليس بهواها وما سمّي هوى إلا لسقوطه في النفس وليس سقوطه إلا منك في إرادة ربه فلا أعلا من الهوى لأنه يردّك إلى الحق فلا تشهد غيره في التذاذه بذلك إلا أن الخلق حجبوا عن هذا الإدراك فهم من الإرادة فيهم ويسمّونها هوى وليست بهوى والهوى للعارفين والإرادة للعامة والذمّ لهم في الهوى فهم له عاملون . ( عر ، فتح 4 ، 428 ، 23 ) - الهوى : هو ميل النفس إلى مقتضيات الطبع ، والإعراض عن الجهة العلوية بالتوجّه إلى الجهة السفلية . ( قاش ، اصط ، 46 ، 8 ) - المحبة في لسان العرب كناية عن : الإرادة المؤكّدة . تقول : أردت أن أفعل كذا ، وأحببت أن أفعل كذا . والفرق بينهما : أن الإرادة إن تعلّقت بصفة أو فعل ، كما تقول : أريد كرمك أو علمك أو قربك ، قيّدت بما تعلّقت به . وإن تعلّقت بالذات ، خصّت في الأكثر بالمحبة . . . . وأما الهوى : فهو مشتقّ " من السقوط " قال اللّه عزّ وجلّ : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( النجم : 1 ) . أي سقط جنح للغروب ، ومعناه : ميل القلب وسرعة تقلّبه لأجل المحبة ، كما يسرع الهواء التغيّر لشدّة صفائه ولطافته . ومن التاج : هوى الرجل يهوي هويا ،