رفيق العجم

1011

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

همّة الإفاقة - همّة الإفاقة : أول درجات الهمّة للسلوك وهي الباعثة على طلب الباقي ، وترك الفاني . ( قاش ، اصط ، 45 ، 9 ) - همّة الإفاقة هي أول درجات الهمّة وهي الباعثة على طلب الباقي وترك الفاني . ( نقش ، جا ، 105 ، 1 ) همّة الأنفة - همّة الأنفة : هي الدرجة الثانية وهي التي تورث صاحبها الأنفة من طلب الأجر على العمل ، حتى يأنف قلبه أن يشتغل بتوقّع ما وعده اللّه من الثواب على العمل فلا يفرغ إلى مشاهدة الحق ، بل يعبد اللّه على الإحسان ، فلا يفرغ من التوجّه إلى الحق طالبا للتقرّب منه إلى طلب ما سواه . ( قاش ، اصط ، 45 ، 11 ) - همّة الأنفة هي الدرجة الثانية وهي التي تورث صاحبها الأنفة من طلب الأجر على العمل حتى يأنف قلبه أن يشتغل بتوقّع ما وعده اللّه من الثواب على العمل مع الفراغ عن مشاهدة الحق ، بل يعبد اللّه على الإحسان فلا ينزع من التوجّه إلى الحق طلبا للقرب منه إلى طلب ما سواه . ( نقش ، جا ، 105 ، 1 ) هو - قال أبو يزيد : أنا لا أنا ، أنا أنا ، لأني أنا هو أنا هو ، أنا هو هو . ( بسط ، شطح ، 111 ، 16 ) - كأنّي كأنّي ، أو كأنّي هو ، أو هو إنّي : لا يروعني إن كنت إنّي يا أيها الظانّ ، لا تحسب أني " أنا " الآن ، أو يكون ، أو كان . ( كأني هذا الجلد العارف أو هذا حالي ، لا بأس إن كنت أنا ، ولكن لا أنا ) . ( حلا ، طوا ، 194 ، 17 ) إذا تجرّدت عن وجودي * كنت أنا الهو على الشهود وكان كوني لأنّ عيني * عين شهودي بلا مزيد ( عر ، دي ، 50 ، 2 ) - الهو : اعتبارها بحسب الغيبة والفقد . ( قاش ، اصط ، 45 ، 5 ) - ( هو ) جوهر له عرضان وذات لها وصفان ، هوية ذلك الجوهر علم وقوى ، فإما عليم حكيم جرى في أنابيب القوى فخرج على شكل ثلاثي القوى وإما قوى ترشّحت بعلوم حكمتها فركبت البسيط على ثلث هويتها . إن قلت العلم أصل فالقوى فرع أو قلت القوى أرض فالعلم زرع . وهذا العلم علمان علم قولي وعلم عملي ، فالعلم القولي هو الأنموذج الذي تركّب على هيئة صورتك وتعرّى على إنّية صورتك ، والعلم العملي هو الحكمة التي بها يهتدي الحكيم إلى الانتفاع بعلمه ويبلغ بها الأمير إلى الاختراع بحكمه . وهذه القوى أيضا قسمان : قوي جملي تفصيلي وشرطه الاستعداد من حسن المزاج واستقامة الأصول وكمال الفعل مع صحة المنقول وقوى جملي تخييلي وشرطه القابلية من كون الجوهر له التحيّز والاثنين بينهما التميّز . وأما الذات التي لها وصفان فهو أنت وأنا فلي بك ولك بنا إلهنا فأنت من حيث هويتك لا من حيث ما يقبله معقول أنت من الأوصاف العبدية وأنا من جهة حقيقتي لا من جهة ما يقبله معقول . أنا من الأوصاف الربية هو المشار إليه بالذات وأنا من جهة إنّيتي باعتبار ما يقبله معقول أنا من أحكام هو اللّه وأنت من حيث الخلقية هو العبد . ( جيع ، كا 1 ، 7 ، 25 )