رفيق العجم
1002
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فإنه لا يدلّ تعدّد التجلّيات ولا كثرتها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم فأمر اللّه تعالى النون أن يمدّه بثلاث ماية وستين علما من علوم الإجمال تحت كل علم تفاصيل ولكن معيّنة منحصرة لم يعط غيرها ، يتضمّن كل علم إجمالي من تلك العلوم ثلاثمائة وستين علما مفصّلا ، فإذا ضربت ثلاث ماية وستين في مثلها فما خرج فهو مقدار علم اللّه تعالى في خلقه إلى يوم القيامة خاصة . ( جيع ، اسف ، 246 ، 20 ) نيّة - الصدق والنيّة إسمان ، ونفسهما الإرادة الصادقة . ( محا ، نفس ، 140 ، 12 ) - النيّة ما هي ، قال إرادة العبد أن يعمل بمعنى من المعاني إذا أراد أن يعمل ذلك العمل لذلك المعنى فتلك الإرادة نيّة إما للّه عزّ وجلّ وإما لغيره . ( محا ، رعا ، 144 ، 11 ) - النيّة العزم على الفعل ، وقال قوم : النيّة معرفة اسم العمل . ( طوس ، لمع ، 303 ، 7 ) - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس ، وما وقع في القلب من المخاوف فهو الحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة ، وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم ، ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس . ( مك ، قو 1 ، 126 ، 32 ) - النيّة والإرادة والقصد عبارات متواردة على معنى واحد ، وهو حالة وصفة للقلب يكتنفها أمران : علم ، وعمل . العلم : يقدّمه لأنه أصله وشرطه . والعمل : يتبعه لأنه ثمرته وفرعه ، وذلك لأن كل عمل أعني كل حركة وسكون اختياري فإنه لا يتمّ إلّا بثلاثة أمور : علم ، وإرادة وقدرة . لأنه لا يريد الإنسان ما لا يعلمه فلابدّ وأن يعلم ، ولا يعمل ما لم يرد فلابدّ من إرادة . ومعنى الإرادة انبعاث القلب إلى ما يراه موافقا للغرض إما في الحال أو في المآل ، فقد خلق الإنسان بحيث يوافقه بعض الأمور ويلائم غرضه ، ويخالفه بعض الأمور ، فيحتاج إلى جلب الملائم الموافق إلى نفسه ودفع الضارّ المنافي عن نفسه ، فافتقر بالضرورة إلى معرفة وإدراك للمشيء المضرّ والنافع حتى يجلب هذا ويهرب من هذا . ( غزا ، ا ح 2 ، 384 ، 24 ) - النيّة عبارة عن الصفة المتوسّطة وهي الإرادة وانبعاث النفس بحكم الرغبة والميل إلى ما هو موافق للغرض إما في الحال وإما في المآل . ( غزا ، ا ح 2 ، 385 ، 14 ) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين . قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل . قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف ، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء ، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر ، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا ، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة ، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف ، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية والربوبية ، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم ، قال فيما