رفيق العجم
999
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
نور إلهي - النور الإلهي المعبّر عنه باللوح المحفوظ هو نور ذات اللّه تعالى ونور ذاته عين ذاته لاستحالة التبعيض والانقسام عليه فهو حق مطلق وهو المعبّر عنه بالنفس الكلية فهو خلق مطلق وإلى هذه الإشارة بقوله بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ . فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ( البروج : 21 - 22 ) ، يعني بالقرآن نفس ذات المجد الشامخ والعزّ الباذخ في لوح محفوظ في النفس الكلية أعني نفس الإنسان الكامل بغير حلول تعالى عن الحلول والاتحاد . ( جيع ، كا 2 ، 7 ، 21 ) نور الأنوار - نور الأنوار : هو الحق تعالى سبحانه . ( قاش ، اصط ، 98 ، 19 ) - نور الأنوار هو الحق تعالى . ( نقش ، جا ، 103 ، 2 ) نور الإيمان - نور الإيمان ينتهي حدوده إلى التوكّل والتفويض . ( ترم ، فرق ، 84 ، 10 ) نور بصر العين - نور بصر العين موسوم بأنواع من النقصان : فإنه يبصر غيره ولا يبصر نفسه ، ولا يبصر ما بعد منه ، ولا يبصر ما هو وراء حجاب . ويبصر من الأشياء ظاهرها دون باطنها ؛ ويبصر من الموجودات بعضها دون كلها . ويبصر أشياء متناهية ولا يبصر ما لا نهاية له . ويغلط كثيرا في إبصاره : فيرى الكبير صغيرا والبعيد قريبا والساكن متحرّكا والمتحرّك ساكنا . فهذه سبع نقائص لا تفارق العين الظاهرة . فإن كان في الأعين عين منزهة عن هذه النقائص كلها فليت شعري هل هو أولى باسم النور أو لا ؟ . ( غزا ، مش ، 45 ، 8 ) نور الحياة - الأنوار ثلاثة : نور الحياة ونور العقل ونور اليقين ، فأمّا نور الحياة الّذي هو انعكاس شعاع النفس الحيوانيّة فعلله ثلث الران والحجاب والقفل فكلّها مذكورة في القرآن الكريم وموادّها من الصفات البشريّة الظاهرة في عالم الشهادة ، فهذه الأمراض الّتي حصلت للقلب في هذا المقام إنّما ذلك من جهة النفس الأمّارة بالسوء البهيميّة . وأمّا النور الّذي يحصل للقلب بانعكاس شعاعه من جوهر العقل فعلّته النفس الغضبيّة لها نار تطبخ القلب وتحرقه فيصعد منه دخان على القلب يحول بين القلب والعقل فتنقطع المادّة فيظلم القلب ، وذلك الدخان هو الغطاء والكنّ والغشاوة فإن تكاثف أدّى إلى العمى ، وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( الحج : 46 ) . وفي ذكر الصدور هنا إشارة تركناها لك . وأمّا نور اليقين الّذي هو الأمد الأقصى فالعلّة الّتي تحول بينه وبين عين اليقين من القلب عدم الإخلاص والقبض بالنظر إلى الأعمال المحمودة والمذمومة ، فلو أعرض لزال الحجاب ووقع الانشراح واتّصلت الأنوار وظهرت الآيات والعجائب . ( عر ، تدب ، 221 ، 17 ) نور عارض - النور العارض ليس بغني في نفسه ، وإلا لم يفتقر إلى الغاسق . ومعطي الأنوار للبرازخ غير برزخ ، ولا جوهر غاسق ، والنور المحض