رفيق العجم

991

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- النقش هو صورة الطابع إذا طبع به على شمع ونحوه ، وربطه بقاؤه من غير محو فصار من كمل نقشه منهم يسمّى نقشبند أي لازم النقش ومربوط النقش . ( زاد ، بغ ، 41 ، 16 ) نقشبندية - النقشبندية فهم فرقة عظيمة من فرق السادة الصوفية قدست أسرارهم ومدار طريقتهم ( على التحقّق ) بكمال الإيمان باللّه وبرسوله وبما جاء من عند اللّه ومن الرسول صلى اللّه تعالى وسلم وهو الإيمان الحقيقي وكمال تمكّن حقيقته في القلب ، بحيث تظهر نورانية تلك الحقيقة في جميع الأعضاء ، إنما يكون بملازمة طاعة اللّه سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته ومتابعة رسوله صلى اللّه عليه وسلم ومخالفة النفس الأمارة . ( والإيمان الحقيقي عندهم ) مركّب من ثلاثة أركان : ( الأول ) إيمان إعطائي وهو الذي كتبه اللّه تعالى بنور روحاني في قلوب المؤمنين عند ابتداء خلقتهم . ( والثاني ) تصديق بوحدانية الحق سبحانه وبما جاء به الرسول الأعظم صلى اللّه عليه وسلم . ( والثالث ) إقرار باللسان بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فإن اجتمعت هذه الأركان الثلاثة صار الإيمان حقيقيّا . ( وعلى التحقّق ) بكمال الإسلام الذي هو تحقّق العبد بجميع الأحكام الشرعية مع إظهار العجز والافتقار والذلّ والانكسار والتسليم من حيث الظاهر والباطن ولا يحصل كمال الإسلام إلا بذبح النفس بسيف المجاهدة على اتباع السنّة السنية والعمل بالعزيمة . ( زاد ، بغ ، 25 ، 21 ) - دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة والعزلة في الخلطة ، فالصوفي كائن بائن وغريب قريب وعرشي فرشي . ( زاد ، بغ ، 37 ، 21 ) - النقشبندية لنسبتها إلى القطب الكبير والغوث الشهير ذي الفيض الجاري المعروف بشاه نقشبند مولانا بهاء الدين السيد محمد الأويسي البخاري قدّس سرّه وكان مولده في شهر محرّم سنة ثمان عشرة وسبعمائة ( في قصر عارفان ) من أعمال بخارى ، وتوفي فيها يوم الاثنين من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وكان رضي اللّه تعالى عنه أويسيا - نسبة إلى أويس القرني - . ( زاد ، بغ ، 41 ، 3 ) نقض العهد - نقض العهد من أعظم الذنوب ، وهو معدود من أنواع الردّة عن بعض دينه ، فيوشك أن يرتدّ عن دينه كله وقد ورد " المعاصي بريد الكفر " أي مقدمته . ( شعر ، قدس 1 ، 80 ، 13 ) نقط - ذكر النقط ، وهو الأصل ، لا يزيد ولا ينقص ولا يبيد . المنكر بقي في دائرة البراني ، وأنكر حالي حين لم يرني ، وبالزندقة سماني ، وبالسوء رماني . وصاحب الدائرة الثانية ظنّ أني عالم ربّاني . والذي وصل إلى الثالثة حسب أني في الأماني . والذي وصل إلى دائرة الحقيقة نسي وغاب عن عياني . ( حلا ، طوا ، 199 ، 2 ) نقطة - الدائرة ما لها باب . والنقطة التي في وسط الدائرة هي معنى الحقيقة ، ومعنى الحقيقة شيء لا تغيب عنه الظواهر والبواطن ولا تقبل الأشكال . ( حلا ، طوا ، 198 ، 3 )