رفيق العجم
989
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
تعالى بإثبات المعنى ، لأن الدعوى من رعونات النفس . وجريا على عاداتهم في حكم الأوصاف جعلوها مقهورة لسلطان الحقّ ، ويقولون إن نفي الصفات البشرية يكون بإثبات بقاء الحقّ . ( هج ، كش 2 ، 623 ، 22 ) - النفي : ما يقتضي عدم المنفي . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 19 ) - معناه لا أوّل له في وجوده فتعلّق العلم بنفي الأوّليّة عنه وعلمناها أيضا فإنّ الأوّليّة موجودة عندنا حقيقة والنفي عندنا معلوم منّا يفقد أشياء منّا بعد وجودها فينا أوضحها انتقالها من حال إلى حال ومن مكان إلى مكان ومن نظر إلى نظر فقد عرفنا حقيقة النفي وحقيقة الأوّليّة ثمّ حملنا النفي على الأوّليّة ووصفنا الحقّ بها وهي صفة سلب وقد يعلم الشيء بنظيره وبضدّه . ( عر ، تدب ، 208 ، 19 ) - عرفته بالنفي لم أعرفه * بالإثبات ما إن لم أكن مرتابا فإذا قنى من حيرة قامت بنا * لشهوده في الأكثرين عذابا فلبثت في نار الطبيعة عنده * من أجل هذا مدّة أحقابا لما خصّصت الأكثرين ولم أقل * عمّ الوجود مظاهر أكبابا إني طعمت من الشهود مطاعما * وشربت ماء المعصرات شرابا وشهدته في غير صورة عقدنا * فرأيت أمرا في الشهود عجابا فوددت أني لم أزل في غيبة * في غيبه أو لا أزال ترابا ( عر ، دي ، 167 ، 23 ) نفي العز - من عالج نفي العزّ من نفسه ، ووفقه اللّه لذلك ، فنال نفيه ، سهل عليه المسير في طريق محبّة الله عزّ وجلّ ، ومحبّة الإيمان ، وسبيل الاستقامة ، ومدارج الصالحين ، وهان عليه معالجة الصدق في عمله ، واطمأنّت نفسه إلى التذلّل والتواضع ، وطاب له طريق العدل ، لأنه لا يقدر أن يحبّ للناس ما يحبّ لنفسه وفيه العزّ ، ولا يقدر على كظم الغيظ وفيه العزّ ، ولا يقدر على قبول الحقّ وفيه العزّ ، ولا يقدر على التواضع الذي هو شرف التقوى وحليتها وفيه العزّ ، ولا يقدر أن يدوم على الصدق وفيه العزّ ، ولا يقدر على ترك الحقد وفيه العزّ ، ( ولا يقدر على ترك الغضب وفيه العزّ ، ولا يقدر على ترك الحمية وفيه العزّ ) ، ولا يقدر على ترك العصبية وفيه العزّ ، ولا يقدر على سلامة القلب وفيه العز ، ولا يقدر على النصح وفيه العزّ ، ولا يسلم من الازراء على الناس وفيه العزّ . ( محا ، نفس ، 109 ، 1 ) نقباء - النّقباء : هم الذين استخرجوا خبايا النفوس وهم ثلاثمائة . ( عر ، تع ، 13 ، 19 ) - النقباء وهم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج وبما أودع اللّه في مقامه من الأسرار والتأثيرات وما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة والثوابت ، فإن للثوابت حركات وقطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلّا في آلاف من السنين وأعمار أهل