رفيق العجم
975
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- عالم النفس فعالم النفس ينقسم قسمين : مطيع وعاص ، فالمطيع يسمّى عالم الجبروت وعالم النفس على الجملة هو البرزخ عندهم والعاصي هم أعداء هذه المدينة . ( عر ، تدب ، 154 ، 9 ) - النفس : روح يسلّطه اللّه تعالى على نار القلب ليطفئ شررها . ( عر ، تع ، 15 ، 20 ) - النفس : ما كان معلولا من أوصاف العبد . ( عر ، تع ، 16 ، 7 ) - فيا نفس بذا الحقّ لاح وجوده * فإياك والإنكار يا نفسي يا نفسي فعني فتّش فيّ تلقان في أنا * أنا في أنا في أنا في أنا نفسي ( عر ، دي ، 4 ، 1 ) - يا نفس يا برزخا بين الضرّاء والسّرّاء اصطفاك اللّه دون أهل الأرض . ( عر ، رو ، 82 ، 1 ) - قد يطلقون النفس على اللطيفة الإنسانية . . . فاعلم أن لفظة النفس في اصطلاح القوم على الوجهين من عالم البرازخ حتى النفس الكلية لأن البرزخ لا يكون برزخا إلا حتى يكون ذا وجهين لمن هو برزخ بينهما ولا موجود إلا اللّه ، وقد جعل ظهور الأشياء عند الأسباب فلا يتمكّن وجود المسبّب إلا بالسبب فلكل موجود عند سبب وجه إلى سببه ووجه إلى اللّه فهو برزخ بين السبب وبين اللّه . فأوّل البرازخ في الأعيان وجود النفس الكلية فإنها وجدت عن العقل والموجد اللّه فلها وجه إلى سببها ولها وجه إلى اللّه فهي أوّل برزخ ظهر . فإذا علمت هذا فالنفس التي هي لطيفة العبد المدبّرة هذا الجسم لم يظهر لها عين إلا عند تسوية هذا الجسد وتعديله فحينئذ نفخ فيه الحق من روحه فظهرت النفس بين النفخ الإلهي والجسد المسوّى ولهذا كان المزاج يؤثّر فيها وتفاضلت النفوس فإنه من حيث النفخ الإلهيّ لا تفاضل وإنما التفاضل في القوابل فلها وجه إلى الطبيعة ووجه إلى الروح الإلهيّ فجعلناها من عالم البرازخ ، وكذلك المعلول من أوصاف العبد من عالم البرازخ فإنه من جهة النفس مذموم عند القوم وأكثر العلماء ومن كونه مضافا إلى اللّه من حيث هو فعله محمود فكان من عالم البرازخ بين الحمد والذمّ لا من حيث السبب بل الذمّ فيه من حيث السبب لا عينه فكل وصف يكون لنفس العبد لا يكون الحق للنفس في ذلك الوصف مشهودا عند وجود عينه فهو معلول ، فلذلك قيل فيه إنه نفس أي ما شهد فيه سوى نفسه وما رآه من الحق كما يراه بعضهم فيكون الحق مشهودا له فيه . وكذلك إذا ظهر عليه هذا الوصف لعلّة كونية لا تعلّق لها باللّه في شهودها ولا خطر عندها نسبة ذلك إلى اللّه فهو معلول لتلك العلّة الكونية التي حرّكت هذا العبد لقيام هذا الوصف به كمن يقوم مريد العرض من أعراض الدنيا لا يحرّكه قولا أو فعلا إلا ذلك الغرض وحبه لا يخطر له جانب الحق في ذلك بخاطر فيقال هذه حركة معلولة أي ليس للّه فيها مدخل في شهودك . ( عر ، فتح 2 ، 568 ، 9 ) - وصلنا السماء المتوسّطة ، والحضرة العادلة المقسطة ، سما النبي آي العلا والمهاة ، وهما أسنى الآباء والأمهات ، في إيجاد الحياة ، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة ، واستأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة ، فأذن السيد فدخلنا ، وقام لقدومنا وقعدنا ، وقال : من أين جاء هذا الركب المحفوظ ، المصان الملحوظ ؟ فقلنا : من بلد الجسد الغريب ، فقال : مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب ، ما أحسنها من مدينة