رفيق العجم

969

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ( إبراهيم : 7 ) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه ونهوضك إليه . ( عطا ، تنو ، 6 ، 24 ) - كل مطلوب يسمّى نعمة ، ولكن النعمة في الحقيقة هي السعادة الأخروية ، وتسمية ما عداها نعمة تجوز ، والأمور كلها بالإضافة إلينا تنقسم أربعة أقسام : أحدها : ما هو نافع في الدنيا والآخرة جميعا ، كالعلم ، وحسن الخلق ، وهو النعمة الحقيقية . الثاني : ما هو ضار فيهما جميعا ، وهو البلاء حقيقة . القسم الثالث : ما ينفع في الحال ، ويضرّ في المآل ، كالتلذّذ ، واتّباع الشهوات ، فهو بلاء عند ذوي الأبصار ، والجاهل يظنّه نعمة . ومثاله : الجائع إذا وجد عسلا فيه سمّ ، فإنه يعدّه نعمة إن كان جاهلا ، فإذا علم ذلك عدّه بلاء . القسم الرابع : الضارّ في الحال ، النافع في المآل ، وهو نعمة عند ذوي الألباب ، بلاء عند الجهّال . ( قد ، نهج ، 299 ، 21 ) نعيم - النعيم لا يكون إلا دائما وأمّا العذاب إمّا أن يكون دائما أيضا وهو عذاب الكفار وبعض العصاة أو منقطع وهو لبعض العصاة . ( حمز ، شرق ، 61 ، 6 ) نفاق - من النفاق اختلاف السرّ والعلانية واختلاف اللسان والقلب والمدخل والمخرج ، فدقائق النفاق وخفايا الشرك عن نقصان التوحيد وضعف اليقين أوجبت المخاوف على المؤمنين خشية مقت اللّه تعالى وخوف حبوط الأعمال . ( مك ، قو 1 ، 234 ، 25 ) - من النفاق اختلاف السرّ والعلانية واختلاف اللسان والقلب واختلاف المدخل والمخرج . ( غزا ، ا ح 2 ، 182 ، 1 ) - إذا كان التوحيد بباب الدار والشرك داخل الدار فهو النفاق بعينه . ( جي ، فت ، 2 ، 30 ) - الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 32 ) نفخ - فرّق بين النفخ والدّعاء ولهذا بيّنّا أنّ النفخ في البدء والإعادة فإنّ الإعادة كالبداءة سواء ، ولهذا قال كما بدأكم تعودون وقال في خلق عيسى عم الطير فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي ( المائدة : 110 ) وهو إيجاد مخصوص . والدّاء ليس كذلك كما قال لإبراهيم عم ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً ( البقرة : 260 ) وما كان أذهب منهنّ شيئا إلّا فساد عين التركيب . وأمّا الأجزاء فهي باقية بأعيانها وليس حكم الجوهر بعد زوال الحياة منه الّتي كان يحملها حسّا لنا مثل الجوهر الّذي لم يكن له ذلك أصلا مع أنّا نعلم أنّه ما من شيء إلّا سبّح بحمده إيمانا ولا نعلم الكيفيّة ولا يكون التسبيح إلّا من حيّ . ( عر ، عق ، 70 ، 17 ) نفس - يا نفس ! كم تنامين ! وإلى كم تقومين ! يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور . ( راب ، عشق ، 29 ، 19 ) - ليس القلب في يد النفس رحمة من اللّه تعالى ، لأن القلب هو الملك والنفس هي المملكة . ( ترم ، فرق ، 37 ، 4 ) - النفس ولاية التكلّف بالدخول في الصدر .