رفيق العجم

953

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

لا يزال جائعا فقد مات بالموت الأبيض فحينئذ تحي فطنته ، لأن البطنة تميت الفطنة فمن ماتت بطنته حييت فطنته . ( قاش ، اصط ، 92 ، 4 ) - الموت الأبيض هو الجوع لأنه ينوّر الباطن ويبيّض وجه القلب فإذا لم يشبع السالك بل لا يزال جائعا مات الموت الأبيض فحينئذ تحيا فطنته ، لأن البطنة تميت الفطنة ، فمن ماتت بطنته حييت فطنته فاعمل . ( نقش ، جا ، 100 ، 23 ) موت أخضر - الموت الأخضر : لبس المرقّع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها فإذا قنع من اللباس الجميل بذلك واقتصر على ما يستر عورته وتصحّ فيه الصلاة فقد مات بالموت الأخضر ، لإخضرار عيشه بالقناعة ونضرة وجهه بنضرة الجمال الذاتي الذي حي به واستغنى عن التجمّل العارضي كما قيل : إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه * فكل رداء يرتديه جميل ولمّا رؤى الشافعي رضي الله عنه في ثوب خلق لا قيمة له فعابه بعض الجهال بذلك قال : لئن كان ثوبي فوق قيمته الفلس * فلي فيه نفس دون قيمتها الأنس فشوبك شمس تحت أنواره الدجى * وثوبي ليل نحت ظلمته الشمس ( قاش ، اصط ، 92 ، 8 ) - الموت الأخضر هو لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها . فإذا قنع عن اللباس الجميل بذلك واقتصر على ما يستر العورة وتصحّ فيه الصلاة فقد مات الموت الأخضر لاخضرار عيشه بالقناعة ونضارة وجهه بنضرة الجمال الذاتي الذي حيي به واستغنى عن التجمّل العارضي . ( نقش ، جا ، 100 ، 25 ) موت أسود - الموت الأسود : هو احتمال الأذى من الخلق لأنه إذا لم يجد في نفسه حرجا من أذاهم ولم تتألّم نفسه بل تلتذّ به لكونه يراه من محبوبه كما قيل : أجد الملامة في هواك لذيذة * حبّا لذكرك فليلمني اللّوم أشبهت أعدائي فصرت أحبهم * إذا كان حظي منك حظي منهم وأهنتني وأهنت نفسي عامدا * يا من يهان عليك ممّن أكرم فقد مات بالموت الأسود وهو الفناء في الله لشهوده الأذى معه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب ، وحينئذ يحي بوجود الحق من إمداد حضرة الود المطلق . ( قاش ، اصط ، 93 ، 1 ) - الموت الأسود هو احتمال أذى الخلق لأنه إذا لم يجد في نفسه حرجا من أذاهم ولم تتألّم نفسه بل يلتذّ به لكونه يراه من محبوبه كما قيل : أجد الملامة في هواك لذيذة * حبا لذكرك فليلمني اللوّم أشبهت أعدائي فصرت أحبهم * إذ كان حظي منك حظي منهم وأهنتني فأهنت نفسي عامدا * ما من يهون عليك ممن يكرم وقف الهوى بي حيث أنت فليس بي * متأخّر عنه ولا متقدّم فقد مات الموت الأسود وهو الفناء في الله