أنور فؤاد أبي خزام

96

معجم المصطلحات الصوفية

حرف السّين ( 53 مصطلحا ) السّابقة : السّابقة هي العناية الأزليّة المشار إليها في التّنزيل بقوله : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ « 1 » ( الكاشي ، ص 82 ) . السّاعد : صفة القوّة ، وعبارة عن محض القدرة ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 144 ) . السّاقي : فيض الموصلين والمرغّبين الذين يعمّرون قلوب العارفين بكشف الرّموز وبيان الحقائق . ويطلقون السّاقي أيضا على الصّور المثاليّة الجماليّة التي تظهر على السّالك بسبب رؤيتها نشوة الشّكر الإلهيّة . والمقصود بالسّاقي عند السّالكين الشّيخ الكامل والمرشد المكمّل . وقد صارت كلمة السّاقي أيضا صفة للحقّ تعالى لأنّه يهب العاشق شراب العشق والمحبّة ، فيصفونهم بأنّهم في حالة محو وفناء ، وهذا المعنى لا يدركه إلّا أرباب الذّوق والشّهود ( التّهانوي ، ج 4 ، ص 80 ) . السّالك : 1 - السّالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا ( ابن عربي ، ص 2 ) . 2 - السّالك هو السّائر إلى اللّه المتوسّط بين المريد والمنتهي ما دام في السّير ( الكاشي ، ص 82 ) . 3 - السّالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوّره ، فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشّبهة المضلّة له ( الجرجاني ، ص 121 ) . السّبب : والسّبب الواسطة . والأسباب الوسائط التي بين الخلق وبين اللّه تعالى . قال أحمد بن عطاء ، رحمه اللّه : « من شهد صنع المسبّب في السّبب أوصله مشاهدة صنع المسبّب إلى السّبب ، لأنّ من شهد السّبب امتلأ قلبه من زينة الأسباب ، ومن عرف الأسباب الشّاغلة عن الطّاعات انقطع عنها واتّصل بالأسباب الدّاعية إلى صالح الأعمال » . ولأبي عليّ الروذباري ، رحمه اللّه : من لم يكن بك فانيا عن حبّه * وعن الهوى والأنس بالأحباب أو تيّمته صبابة جمعت له * ما كان مفترقا من الأسباب فكأنّه بين المراتب واقف * لمنال حظّ أو لحسن مآب ( الطوسي ، ص 434 ) . السّبحة « 3 » : السّبحة الهباء فإنّه ظلمة . خلق اللّه فيه الخلق ثمّ رشّ عليهم نوره . فمن أصابه من ذلك النّور اهتدى ومن أخطأ ضلّ وغوى « 2 » ( الجرجاني ، ص 122 ) . السّبخة : 1 - السّبخة الهباء ( ابن عربي ، ص 12 ) . 2 - السّبخة هي الهباء المسمّاة بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة إلّا بالصّور لا بنفسها ( الكاشي ، ص 82 ) . السّتر : 1 - السّتر كلّ ما سترك عمّا يفنيك . وقيل : غطاء الكون ، وقد يكون الوقوف مع العادات ، وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال ( ابن عربي ، ص 9 ) .

--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية 2 . ( 3 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 85 / ب . ( 2 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 122 .